آخر . ( الحدود والحقائق للمرتضى / 174 ) المفرد هو الدّالّ الّذي لا يراد بالجزء منه دلالة أصلا حين هو جزؤه ، والمركّب ما يخالف ذلك .
( لباب الإشارات / 174 ) الجسم إمّا بسيط وهو الّذي يشابه كلّ واحد من أجزائه كلّه في تمام الماهيّة ، وإمّا مركّب وهو الّذي لا يكون كذلك . ( تلخيص المحصّل / 225 ) الحقائق منها بسيطة وهي ما لا يلتئم عند العقل من عدّة أمور ، ومنها مركّبة وهي ما كان كذلك .
( قواعد المرام في علم الكلام / 31 ) ما يتألّف حقيقة .
ما يتألّف حسّا .
ما لا يساوى حقيقة .
ما لا يساوى حسّا . ( شرح المقاصد 1 / 334 ) هو ما له جزء . ( النّافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر / 19 ) اگر جسم مجتمع از أجسام مختلفة الصّور باشد ويا هر جزئي كه در أو فرض كنند در صورت نوعيّه با كلّ مشارك نبود اگر چه بسيارى از اجزاء مشارك باشند آن جسم را مركّب خوانند « 1 » . ( گوهر مراد / 48 ) الجسم المركّب ، الجرم المركّب .
( 1156 ) المركّب التّامّ وغير التّام
اجزاء عناصر أربعة چون متصغّر شده با هم بر آميزند . . .
از مجموع ، كيفيّت متوسّط متشابهى پيدا شود پس در اصطلاح كيفيّت متوسطهء متشابهه را مزاج ، واين عناصر مصوّر شده به صورت وحداني را مركّب تام خوانند ، واگر آن كيفيّت متوسّطه به حيثيّتى نشده باشد كه مستحقّ فيضان صورتي عليحده گردد مركّب غير تامّ گويند ، مانند ابر وميغ وبخار ودخان « 2 » . ( گوهر مراد / 77 )
( 1157 ) المركّب الحقيقيّ
هو ما يكون له حقيقة واحدة وحدة حقيقيّة . ( شوارق الإلهام 1 / 152 ) المركّب الذّهنيّ .
( 1158 ) المركّب الذّهنيّ
هي ماله جزء بالقوّة . وهو المركّب الذّهنيّ والغير الحقيقيّ .
( شوارق الإلهام 1 / 147 ) المركّب الحقيقيّ .
( 1159 ) المركّب غير التّامّ
المركّب التّام .
( 1160 ) المركّب المعدنيّ
مركّب تام اگر صورتش حفظ تركيب كند ومصدر آثار مركّبى گردد امّا اغتذاء ونماء از أو صادر نشود آنرا مركّب معدن خوانند « 3 » . ( گوهر مراد / 77 )
( 1161 ) المريد
هو المختصّ بصفة لكونه
هامش
( 1 ) - الجسم إن كان مجتمعا من أجسام مختلفة الصّور أو كان كلّ جزء مفروض فيه غير مشارك مع الكلّ في الصّورة النّوعيّة وإن كان كثير من أجزائها مشاركا معها يسمّى الجسم المركّب .
( 2 ) - أجزاء العناصر الأربعة إذا امتزجت بحيث حصلت من مجموعها كيفيّة متوسّطة متشابهة ، تسمّى هذه الكيفيّة في الاصطلاح مزاجا ، وتلك العناصر المصوّرة بصورة وحدانيّة تسمّى مركّبا تامّا ، ومتى لم تكن الكيفيّة المتوسّطة بحيث تستحقّ أن تفاض عليه صورة على حدة ، تسمّى مركّبا غير تامّ ، كالسّحاب والمطر . . . .
( 3 ) - المركّب التّامّ إن كانت صورته حافظة للتّركيب ومصدرا لآثار مركّبة ، ولكن لا يصدر منه اغتذاء ولا نماء فيسمّى مركّبا معدنيّا .