الآجل . ( إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 254 ) الفعل إمّا أن ينفر منه العقل وهو القبيح . ( اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة / 132 ) إنّ الفعل الضّروريّ التّصوّر ، إمّا أن يكون له وصف زائد على حدوثه أولا . والأوّل ، إمّا أن ينفر العقل من ذلك الزّائد أولا . والأوّل هو القبيح . . . ( النّافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر / 25 ) يقال على ثلاثة معان : الأوّل كون الشّيء صفة نقص .
الثّاني : كون الشّيء منافرا عن الطّبع ، كالآلام .
الثّالث : كون القبيح ما يستحقّ فاعله على فعله الذّمّ عاجلا والعقاب آجلا . ( المصدر / 26 ) الحسن والقبح ملاءمة الغرض وموافقته ، فما وافق الغرض كان حسنا ، وما خالفه كان قبيحا .
وقد يعبّر عنهما ( الحسن والقبح ) بالمصلحة والمفسدة ، فيقال :
الحسن ما فيه مصلحة . والقبيح ما فيه مفسدة .
وما خلا عنهما لا يكون شيئا منهما .
ما تعلّق به مدحه تعالى في العاجل وثوابه في الآجل يسمّى حسنا . وما تعلّق به ذمّه تعالى في العاجل وعقابه في الآجل يسمّى قبيحا .
( شرح تجريد العقائد / 338 ) إن تعلّق بالفعل ( الاختياريّ ) ذمّ يسمّى قبيحا .
( مفتاح الباب / 151 ) ما لو فعله العالم به اختيارا يستحقّ الذّمّ عليه .
( الكلّيّات / 153 ) الفعل القبيح ، القبيح الشّرعيّ والعقليّ .
( 908 ) القبيح الشّرعيّ والعقليّ
الحسن الشّرعيّ ما لا يستحقّ به العقاب والقبيح ما يستحقّ به . ( كشف الفوائد / 65 ، قواعد العقائد للطّوسيّ / 26 ) الحسن العقليّ ما لا يستحقّ فاعل الفعل الموصوف به ذمّا . ويدخل تحته الواجب العقلّي والمندوب والمباح والمكروه . والقبيح العقليّ ما يستحقّ فاعله به الذّمّ ، وهو الحرام لا غير .
( كشف الفوائد / 66 ) الفعل القبيح ، القبيح .
( 909 ) القبيح العقليّ
القبيح الشّرعيّ والعقليّ .
( 910 ) القبض
البرودة إن فعلت في اللّطيف حدثت الحموضة ، وفي الكثيف حدثت العفوصة ، وفي المعتدل حدث القبض . ( شرح تجريد العقائد / 246 ) الطّعوم ، الحموضة ، العفوصة .
( 911 ) القدر
على وجهين : أحدهما : الحدّ الّذي عليه يخرج الشّيء ، وهو جعل كلّ شيء على ما هو عليه ، من خير أو شرّ ، من حسن أو قبح ، من حكمة أو سفه .
والثّاني : بيان ما عليه يقع كلّ شيء من زمان ومكان ، وحقّ وباطل ، وماله من الثّواب والعقاب . ( التّوحيد للماتريديّ / 307 ) هو التّقدير . ( الرّياض / 154 ) هو ما كان قائما بالقوّة ، وممكنا أن يكون .
( المصدر / 155 ) إيجاد الفعل على وجه الإحكام .
وبحسب المنفعة يقال : للخبر بما يكون ، إذا كان يجيء على مقدار ما تقدّم من الخبر .
( الحدود والحقائق للمرتضى / 170 ) اسم لما صدر مقدّرا عن فعل القادر . ( الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرّشاد / 83 ) القدر هو تقدير الشّيء ومعرفة مقداره . ( أصول الدّين