تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المصطلحات الكلامية — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
الكلام / 85 ) عبارة عن معنى يتأتّى به الإيجاد بالنّسبة إلى كلّ ممكن . ( المصدر / 99 ) عبارة عن سلامة الأعضاء . ( تلخيص المحصّل / 168 ، شرح العقائد النّسفيّة 1 / 120 ) يراد بها سلامة آلات الفعل من الأعضاء . ( تلخيص المحصّل / 477 ) هي صفة للحيّ باعتبارها يصحّ منه أن يفعل وأن لا يفعل . ( قواعد المرام في علم الكلام / 42 ) عبارة عن سلامة الأعضاء وصحّتها . ( أنوار الملكوت في شرح الياقوت / 140 ) إنّ المرجع بها إلى سلامة الأعضاء وصحّتها وصحّة البنية والأعصاب واتّصالها . ( أبو الحسين البصريّ ، وجماعة من المعتزلة ) . معنى يخلقه اللّه تعالى في جزء الجسم الحيّ المبتنى بنية مخصوصة يوجب كون هذه الجملة على حالة القادر ، ثمّ يصحّ منها الفعل لاختصاصها بتلك الحالة . ( السّيد المرتضى ، وجماعة من البصريّين ، والأشعريّة ) . ( أنوار الملكوت في شرح الياقوت / 141 ) هي الصّفة الّتي باعتبارها يكون الحيوان إذا شاء أن يفعل فعل ، وإذا شاء أن يترك ترك ، تبعا للدّاعي وعدمه . ( كشف الفوائد / 18 ، إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 95 ) صفة تقتضي صحّة الفعل من الفاعل ، لا إيجابه . ( كشف المراد / 191 ) هي كيفيّة قائمة بالذّات . ( نهج المسترشدين في أصول الدّين / 27 ، إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 94 ) ما يتمكّن به من أداء المأمور من غير حرج . الصّفة المؤثّرة وفق الإرادة . ( شرح العقائد النّسفيّة 1 / 120 ) القوّة المنبثّة في العضلات الّتي هي مبدأ للأفاعيل المختلفة بانضمام إرادات شتّى ، وهي متقدّمة على الفعل . ( المصدر 1 / 121 ) سلامة البنية والجوارح عن الآفات . ( شرح المواقف / 622 ) هي صفة تقتضي التّأثير وفق الإرادة . ( اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة / 53 ) هي الصّفة الّتي باعتبارها يصحّ من الفاعل طرفا الفعل والتّرك . ( شرح تجريد العقائد / 337 ) هي أمر ( صفة ) يؤثّر على وفق الإرادة . ( المصدر / 273 ، شوارق الإلهام 2 / 248 ) إنّها صفة شأنها التّأثير والإيجاد . كون الحيوان بحيث إن شاء فعل وإن شاء ترك . ( شوارق الإلهام 2 / 183 ) بمعنى التّمكّن من الفعل والتّرك . ( المصدر 2 / 248 ) امكان صدور فعل وترك باشد نظر به فاعل بطريق تساوى « 1 » . ( گوهر مراد / 177 ) قاصر نبودن است از افاده وجود يا از منع وجود « 2 » . ( المصدر / 178 ) عبارة عن المعنى الّذي به يوجد الشّيء مقتدرا بتقدير الإرادة والعلم ، واقفا على وفقهما . ( علم اليقين في أصول الدّين 1 / 140 ) صفة يتأتّى بها كون الجائز ممكن الوجود من الفاعل . الصّفة المسمّاة بالتّكوين والتّخليق لو كانت مؤثّرة في وقوع المخلوق ، فذلك التّأثير فيه إمّا على سبيل الصّحّة وهو المسمّى عندنا بالقدرة . . . ( المحقّقون من المتكلّمين ) .
هامش
( 1 ) - هي إمكان صدور الفعل والتّرك بطريق التّساوي عند الفاعل ومن جهته . ( 2 ) - هي عدم القصور إمّا عن إفادة الوجود ، أو عن منع الوجود .