الآخر ، مثل السّقمونيا إذا برد . . . .
ومنه أن يكون الشّيء الواحد معتبرا باعتبارات ، لأنّه ذو صفات ، ويكون من حيث له واحدة منها مبدأ بالذّات لفعل . . . . ( شوارق الإلهام 1 / 235 )
( 842 ) الفاعل بالرّضا
هو الّذي يكون علمه بذاته سببا لوجود شيء . ونفس معلوميّة الشّيء له نفس وجوده عنه بلا اختلاف ، كالإنسان لتصوّراته وتوهّماته . ( أصول المعارف / 62 ) الفاعل .
( 843 ) الفاعل بالطّبع
هو الّذي يصدر عنه الفعل ، ولا يكون من شأنه الاختيار ويكون فعلا ملائما لطبعه الأصليّ . ( أصول المعارف / 61 ) الفاعل بالقسر .
( 844 ) الفاعل بالعرض
الفاعل بالذّات .
( 845 ) الفاعل بالعناية
هو الّذي يتبع فعله علمه بوجه الخير فيه بحسب نفس الأمر ، ويكون علمه بوجه الخير في الفعل كافيا في صدوره عنه من غير قصد زائد على العلم . ( أصول المعارف / 62 ) الفاعل بالرّضا .
( 846 ) الفاعل بالقسر
هو الّذي يصدر عنه الفعل ، ولا يكون من شأنه الاختيار ، ويكون فعله على خلاف مقتضى طبعه الأصليّ ، كالحجر المرميّ إلى فوق للحركة إليه . ( أصول المعارف / 62 ) الفاعل بالطّبع .
( 847 ) الفاعل بالقصد
هو الّذي يصدر عنه الفعل مسبوقا بإرادته المسبوقة بعلمه المتعلّق بغرضه من ذلك الفعل ، وتكون نسبة أصل قدرته وقوّته من دون انضمام الدّواعي والصّوارف إلى فعله وتركه واحدة ، كالإنسان للمشي . ( أصول المعارف / 62 ) الفاعل المختار .
( 848 ) الفاعل البعيد والقريب
الفاعل البعيد هو الّذي بينهما ( الفاعل والمعلول ) واسطة ، مثل النّفس لتحريك الأعضاء .
والفاعل القريب هو الّذي لا واسطة بينه وبين المعلول ، مثل الوتر لتحريك الأعضاء . ( شوارق الإلهام 1 / 236 )
( 849 ) الفاعل الخاصّ والعامّ
الفاعل الخاصّ هو الّذي ينفعل عن الواحد منه وحده شيء بعينه ، مثل الدّواء الّذي يتناوله زيد .
والفاعل العامّ هو الّذي تشترك في الانفعال عنه أشياء كثيرة ، مثل الهواء المغيّر لأشياء كثيرة .
( شوارق الإلهام 1 / 236 )
( 850 ) الفاعل العامّ
الفاعل الخاصّ .
( 851 ) الفاعل القريب
الفاعل البعيد .
( 852 ) الفاعل المختار
الموجود إمّا أن يكون مؤثّرا في غيره مع إمكان أن لا يؤثّر ، هو الفاعل المختار . . . . ( نهج المسترشدين في أصول الدّين / 34 ) الموجود إمّا أن يكون مؤثّرا في غيره أو أثرا لغيره ، فإن كان الأوّل فإمّا أن يكون مع إمكان