تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المصطلحات الكلامية — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
( الحدود والحقائق للبريديّ / 225 ) هو مبدأ الحركة مطلقا ، سواء كان له شعور ، كحركة الحيوان أولا ، كحركة الفلك عند من لم يجعله شاعرا . قوّة للنّفس في إدراك الدّقائق . ( الكلّيّات / 216 ) الطّبيعة .

( 692 ) الطّبيعة

هي المزاج الّذي تولّد من الأسطقسات الأربع للإنسان . ( محمّد بن زكريّا ) . الطّبيعة ليست شيئا سوى الحرارة الغريزيّة . الطّبيعة هي الحرارة . ( راحة العقل / 364 ) المؤثّر إمّا أن يكون مصدرا لفعل واحد ، أو لأفعال كثيرة ، وعلى التّقديرين إمّا بالقصد والشّعور أولا ، والثّاني وهو أن يكون مصدرا لفعل واحد بدون القصد والشّعور هو الطّبيعة . ( شرح تجريد العقائد / 273 ) ما يصدر عنه الحركات على نهج واحد دون شعور وإرادة . ( المصدر / 234 ) اگر محرك مقارن إرادة وشعور نباشد طبيعت گويند « 1 » . ( گوهر مراد / 91 ) ما يكون مبدأ الحركة من غير شعور والنّسبة بينهما ( الطّبع والطّبيعة ) بالعموم والخصوص مطلقا ، والعامّ هو الطّبع . ( الكلّيّات / 216 ) الطّبع ، الشّعور .

( 693 ) الطّعم

هو كيفيّة مدركة بحاسّة الذّوق . ( كشف الفوائد / 23 ) كيفيّة مزاجيّة ، فلابدّ له من جسم يقبله . ( إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 78 ) هو كيفيّة مذوقة . ( شرح العقائد النّسفيّة 1 / 54 ، اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة / 62 ) الكيفيّة المحسوسة ، الطّعوم التّسعة .

( 694 ) الطّعوم التّسعة

هي المرارة والخرافة والملوحة والعفوصة والحموضة والقبض والحلاوة والدّسومة والتّفاهة . ( شرح العقائد النّسفيّة 1 / 54 ) التّفاهة ، الحموضة ، الحلاوة ، الخرافة ، العفوصة .

( 695 ) الطّفرة

هو الوثوب من موضع إلى موضع آخر . ( المعتمد في أصول الدّين / 280 ) والضّرورة قضت بطلان الطّفرة . . . بمعنى أنّ المتحرّك إذا قطع مسافة غير متناهية الأجزاء في زمان متناه ، فإنّه يطفر بعض الأجزاء ، ويتحرّك على البعض الآخر . . . ( كشف المراد / 108 ) يحكى أنّ العلّاف لمّا أورد هذا الإلزام ( عدم لحوق السّريع البطيء . . . ) على النّظّام التجأ إلى القول بالطّفرة ، فقال : إنّ المتحرّك قد يقطع المسافة بأن يحاذي بعض أجزائها دون بعض . . . ( شرح تجريد العقائد / 149 ) هي في اللّغة : الوثبة . يقال : طفر ، يطفر ، طفرا . المراد هنا انتقال المتحرّك من جزء من المسافة إلى جزء آخر منها من غير أن يحاذي أجزاء ما بينهما . وقد يعبّر عنها بترك محاذاة الأوسط . ( شوارق الإلهام 2 / 18 ) في اللّغة الوثبة . . . والمراد هاهنا انتقال جسم من أجزاء المسافة إلى أجزاء أخر من غير أن يحاذي ما بينهما من أجزائها . والنّظّام من العلماء المعتزلة قائل بالطّفرة .
هامش
( 1 ) - المحرّك إن لم يكن مع شعور وإرادة يسمّى طبيعة .