وأراد الخروج عنه واستفرغ في ذلك مجهوده لم يجد منه انفكاكا ، ولا إلى الخروج عنه سبيلا .
( اللّمع / 75 ) في أصل اللّغة هي الإلجاء . وفي العرف إنّما يستعمل فيما يحصل فينا لا من قبلنا ، بشرط أن يكون جنسه داخلا تحت مقدورنا . ( شرح الأصول الخمسة / 48 ) كلّ فعل لا يمكن التّخلّص منه . ( الحدود والحقائق للمرتضى / 165 ) الاضطرار ، الإلجاء ، الضّروريّ .
( 683 ) الضّروريّ
البديهي ، التّصديق الضّروريّ ، التّصوّر الضّروريّ ، العلم الضّروريّ .
( 684 ) الضّروريّات
الاعتقادات الجازمة إن كانت مطابقة ، فإمّا أن لا تكون عن سبب وهو اعتقاد المقلّد ، أو تكون عن سبب وهو إمّا نفس تصوّر طرفي الموضوع والمحمول وهو البديهيّات ، أو الإحساس وهو الضّروريّات . ( تلخيص المحصّل / 154 ) هي مبادئ البراهين المفيدة لليقين . ( شوارق الإلهام 2 / 163 ) الاعتقاد ، التّصديق البديهي ، التصديق الضّروريّ ، العلم الضّروريّ ، العلم البديهيّ .
( 685 ) الضّعف
هو اعتبار المحلّ الثّابت بالقياس إلى حالّ فيه غير قارّ ، تتبدّل نوعيّته إذا قيس ما يوجد منه في آن إلى ما يوجد في آن آخر ، بحيث يكون ما يوجد في كلّ آن متوسّطا بين ما يوجد في الآنين المحيطين به ، ويتجدّد جميعها على ذلك المحلّ المتقوّم دونها من حيث هو متصرّف بها على تلك الغاية . ( شوارق الإلهام 2 / 211 ) هو الكيفيّات الاستعداديّة الّتي هي من جنس الاستعداد . وهي استعداد شديد على أن ينفعل ، أي تهيّؤ لقبول أثر ما بسهولة وسرعة . ( تقريب المرام في علم الكلام 1 / 249 ) الاشتداد ، الكيفيّات الاستعداديّة .
( 686 ) الضّلال
سلوك طريق لا يوصل إليه ( المطلوب ) . ( شرح العقائد النّسفيّة 1 / 129 ) سلوك ما لا يوصل إلى المطلوب . ( شرح المواقف / 14 ) هو الجهل المركّب . وهو عدم العلم مع ادّعاء العلم .
وقيل : الضّلال الاعتقاد الباطل الحاصل عن شبهة . ( إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 11 ) كلّ عدول عن النّهج ، عمدا أو سهوا ، قليلا كان أو كثيرا فهو ضلال . ( الكلّيّات / 210 ) هو أن تخطئ الشّيىء في مكانه ولم تهتد إليه .
العدول عن الطّريق المستقيم . ويضادّه الهداية .
( المصدر / 213 ) الشّبهة ، الهداية .
( 687 ) الضّوء
هو اللّون .
هو الظّهور المطلق . ( كشف المراد / 166 ) كيفيّة يكون الجسم بها مستنيرا إمّا من ذاته ، كما في الشّمس ، أو من غيره ، كما في المستضيء بنور غيره . ( نهج المسترشدين في أصول الدّين / 24 ، إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 76 ) إنّه كيفيّة هي كمال أوّل للشّفّاف من حيث هو شفّاف .
إنّه كيفيّة لا يتوقّف الإبصار بها على الإبصار بشييء آخر . ( شرح المقاصد 1 / 213 ) إنّ الضّوء جسم ينفصل عن الأجسام ويتحرّك ،