تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المصطلحات الكلامية — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
النّسفيّة 1 / 181 ) الإمامة .

( 512 ) الخلأ

هو المكان الّذي خلق اللّه تعالى فيه العالم . ( أصول الدّين للبنردويّ / 14 ) هو بعد ما أو أبعاد لا شيء فيها أصلا إلّا خالية من كلّ جسم عادمة لكلّ جوهر . ( دلالة الحائرين / 201 ) هو أن يوجد جسمان لا يتماسّان ولا يوجد بينهما ما يماسّانه . ( الأربعين في أصول الدّين / 270 ) آن است كه دو جسم باشد چنان كه مماسّ يكديگر نباشند ودر ميان ايشان جسمي ديگر نباشد كه مماسّ ايشان باشد « 1 » . ( البراهين في علم الكلام 1 / 280 ) كون الجسمين بحيث لا يتماسّان ولا يكون بينهما ما يماسّانه . ( تلخيص المحصّل / 214 ) للخلأ تفسيران : أحدهما اللّا شيء . وثانيهما البعد الغير الحالّ في جسم . ( إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 63 ) مكاني كه هيچ متمكّن در أو نباشد « 2 » . ( گوهر مراد / 87 ) هو أن يكون الجسمان بحيث لا يتماسّان وليس بينهما ما يماسّهما ليكون ما بينهما بعدا موهوما مبتدأ في الجهات ، صالحا لأن يشغله جسم ثالث . ( الكلّيّات / 162 ) البعد ، المكان .

( 513 ) الخلف

هو أن يخبر أنّه يفعل فعلا في المستقبل ، ثمّ لا يفعله . ( شرح الأصول الخمسة / 135 ) القول الرّديّ ( لغة ) . هو إثبات الشّيء بإبطال نقيضه ( المنطقيّون ) . ( إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 229 ) القياس .

( 514 ) الخلق

حقيقة الخلق هو إحداث . هو إخراج الشّيء من العدم إلى الوجود . ( الإنصاف / 206 ) هو إيقاع الفعل على وجه الاختراع . ( شرح الأصول الخمسة / 547 ) اختراع الفعل أو تقدير الفعل أو إحكامه . ( الحدود والحقائق للمرتضى / 159 ) هي ( الأفعال ) من اللّه خلق ، على معنى أنه هو الّذي اخترعها بقدرته القديمة . فعل القادر القديم خلق . ( الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرّشاد / 92 ) ما وقع بغير آلة فهو خلق . وقيل : ما يجوز تفرّد القادر به فهو خلق . ( البداية في أصول الدّين / 67 ) هو عبارة عن المقدور بالقدرة القديمة . هو المقدور القائم بغير محلّ القدرة عليه . ( غاية المرام في علم الكلام / 223 ) هو عبارة عن المقدور بالقدرة القديمة . هو المقدور القائم بغير محلّ القدرة عليه . ( غاية المرام في علم الكلام / 223 ) تعلّق القدرة على وفق الإرادة بوجود المقدور لوقت وجوده ، إذا نسب إلى القادر يسمّى الخلق والتّكوين . ( شرح العقائد النّسفيّة 1 / 102 ) تأثير وإفادة على الغير . ( المصدر 1 / 118 ) كلّ فعل وجد من فاعله مقدرا لا على سهو وغفلة فهو الخلق . إحداث أمر مراعى فيه التّقدير حسب إرادته . وقد
هامش
( 1 ) - أن يوجد جسمان لا يتماسّان ولا يوجد بينهما جسم يماسّهما . ( 2 ) - هو مكان ليس فيه متمكّن .