خ
( 486 ) الخاصّ
كلّ كلام يفيد واحدا معيّنا أو غير معيّن . ( الحدود والحقائق للمرتضى / 159 ) العامّ ، التّخصيص .
( 487 ) الخاصّة
( الكلّيّ ) خاصّة إن كان خارجا عنها ( الحقيقة ) مختصا بها . ( نهج المسترشدين في أصول الدّين / 36 ) العرض العام .
( 488 ) الخاطر
تصوّر المعنى بالقلب .
( الحدود والحقائق للمرتضى / 160 ) الكلام الخفيّ يرد على المكلّف من خارج .
( الحدود والحقائق للبريديّ / 223 )
( 489 ) الخالق
المخرج من العدم إلى الوجود . ( شرح العقائد النّسفيّة 1 / 109 ) هو المبدع المخترع للخلق على غير مثال سبق .
( الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرّشاد / 34 ) كلّ ما يخرج من العدم إلى الوجود فيفتقر إلى تقدير أولا ، وإلى الإيجاد على وفق التّقدير ثانيا ، وإلى التّصوير بعد الإيجاد ثالثا ، فاللّه سبحانه هو الخالق الباريء المصوّر بالاعتبارات الثّلاثة . ( علم اليقين في أصول الدّين 1 / 114 ) الخلق ، التّقدير .
( 490 ) الخبر
ما يصحّ أن يدخله الصّدق أو الكذب . ( التمهيد للباقلانيّ / 160 ) ما يصّح السّكوت عليه .
إنّه الكلام الّذي يصّح فيه الصّدق والكذب .
( المغني في أبواب التّوحيد والعدل / 319 ) الجملة يعرف بها إسناد أمر إلى غيره . ( الحدود والحقائق للمرتضى / 159 ) ما صحّ فيه الصّدق والكذب . ( الذّخيرة في علم الكلام / 342 ) ما احتمل الصّدق والكذب . ( أعلام النّبوّة للماورديّ / 84 ) ما يوصف بالصّدق أو الكذب وهذا يميزّه ممّا عداه من الكلام . ( الإرشاد / 413 ) لفظ يدلّ على علم في نفس المخبر . ( الاقتصاد في