المركّب إن لم يكن له الحسّ فهو النّبات ، وإن كان فإن لم يكن مع ذلك نطق فهو حيوان غير إنسان . ( الكلّيّات / 130 ) الحياة ، الحسّاس ، الحيّ .
( 484 ) الحيّ
هو الجسم المبنيّ بنية مخصوصة . ( المغني في أبواب التّوحيد والعدل 11 / 467 ) المتميّز تميّزا لأجله لا يستحيل أن يعلم ويقدر ويدرك . ( الحدود والحقائق للمرتضى / 158 ) إنّ الّذي يحسّ هو الحيّ .
هو الّذي تحلّه الحياة .
هو الجملة الّتي تدرك المدركات . ( رسائل الشّريف المرتضى 4 / 30 ) من له حياة .
من يصحّ أن يعلم ويقدر . ( الجبّائيّ ) . ( المعتمد في أصول الدّين / 102 ) هو ذات ليس بجوهر ولا عرض ولا حالّ . ( معمّر وأبناء نوبخت ) .
هو جوهر في القلب . ( ابن الرّاونديّ وهشام الفوطيّ ) هو ما في القلب من الرّوح . ( قاله الأسواريّ ) هو الرّوح وهو الحياة الدّاخلة لهذه الجملة .
( النّظّام ) . ( الاقتصاد الهادي إلى طريق الرّشاد / 67 ، تمهيد الأصول / 164 ) هو جسم رقيق منساب في هذه الجملة .
( المصدر / 67 ) هو من لا يستحيل أن يكون قادرا عالما لما هو عليه من الصّفة . ( تمهيد الأصول / 41 ) الفعّال ( بعض الفلاسفة ) . ( تمهيد الأصول للطّوسي / 164 ) لا نعني بالحيّ إلّا ما يشعر بنفسه ويعلم ذاته وغيره . ( الاقتصاد في الاعتقاد / 101 ) اسم النّامي الحسّاس . ( دلالة الحائرين / 99 ) هو الّذي لا يمتنع أن يعلم ويقدر . ( أبو الحسين البصريّ ) . ( الأربعين في أصول الدين / 154 ، البراهين في علم الكلام 1 / 133 ) صفة قائمة بالذّات . ( عند أصحابنا ) . ( البراهين في علم الكلام 1 / 133 ) هو الّذي لا يستحيل أن يقدر ويعلم . . ( إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 198 ، قواعد المرام في علم الكلام / 87 ) إنه الدّرّاك الفعّال . ( الحكماء ) . ( المصدر / 202 ، علم اليقين في أصول الدّين 1 / 71 ، و 137 ، شرح غرر الفرائد / 181 ) صفة تصحّح الاتصاف بالعلم والقدرة .
هو الدّرّاك . ( شوارق الإلهام 2 / 292 ) هو الّذي يصحّ أن يعلم ويقدر . ( عند المتكلّمين ) . ( الكلّيّات / 155 ) الحياة ، الحيوان ، الحيّ .
( 485 ) الحيّز
هو المكان أو ما يقدّر تقدير المكان عن أنه يوجد « 1 » فيه غيره . ( الإنصاف / 27 ) الفراغ الّذي يصحّ أن يشغله حجم . ( الحدود والحقائق للمرتضى / 157 ) إنّه تقدير مكان .
إنّه المتحيّز بنفسه . ( الشّامل في أصول الدّين 1 / 60 ) هو الّذي يختصّ الجوهر به . ( الاقتصاد في الاعتقاد / 41 ) هو البعد المفطور الّذي تشغله الأجسام بالحصول فيه . ( نهج المسترشدين في أصول الدّين / 24 ) هو السّطح الباطن من الحاوي المماسّ للسّطح الظّاهر من المحويّ .
هو الفراغ المتوهّم الّذي يشغله الجسم وينفذ فيه
هامش
( 1 ) - في المصدر « يوجه » .