تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح القصيدة النونية المسماة الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
قائما على الاعراض والجهل بالمعاني ، أما إذا ابتليتم باحتجاج خصومكم بها ، فإنكم تصولون وتجولون في دفعها وردها . وهكذا يتم الخلاف ويستحكم بيننا وبينكم ، فالجحد والاعراض والتأويل والتجهيل هو نصيب النص عندكم ، أما عندنا فحظه التسليم والرضى وحسن القبول وفهم ذي الاحسان .

فصل في التفاوت بين حظ المثبتين والمعطلين من وحي رب العالمين

ولنا الحقيقة من كلام الهنا * ونصيبكم منه المجاز الثاني وقواطع الوحيين شاهدة لنا * وعليكم هل يستوى الأمران وأدلة المعقول شاهدة لنا * أيضا فقاضونا إلى البرهان وكذاك فطرة ربنا الرحمن شا * هدة لنا أيضا شهود بيان وكذاك إجماع الصحابة والألى * تبعوهم بالعلم والاحسان وكذاك اجماع الأئمة بعدهم * هذا كلامهم بكل مكان هذي الشهود فهل لديكم أنتم * من شاهد بالنفي والنكران وجنودنا من قد تقدم ذكرهم * وجنودكم فعساكر الشيطان وخيامنا مضروبة بمشاعر ال * وحيين من خبر ومن قرآن وخيامكم مضروبة بالتيه فالس * كان كل ملدد حيران
ونصيبنا من كلام اللّه عز وجل حقيقة معناه التي تدل عليها ألفاظه بوضع اللغة ، وأما نصيبكم منه فالمجاز الثاني الذي يصرف إليه الكلام صرفا من غير مقتض لذلك ولا قرينة تدل عليه . أما الشهود الذين يشهدون لنا فهم كثرة كاثرة ، وكلهم شهود عدل ليس