فهو إن كان عربيا اسم له تعالى باعتبار صنع نوع الملائكة خاصّة ، لغلبة إضافة أسماء الملائكة إليه .
[ 9 ] المؤمن :
إمّا من « الأمان » ، فهو اسم له تعالى باعتبار إدخال عباده في أمانه ، وإمّا من « آمن » ، أي صدّق ، فهو اسم له تعالى باعتبار تصديق عباده في القيامة ، حيث يدّعون أنّهم لم يكونوا ظانّين في حقّه تعالى أن يعذّبهم ، أو باعتبار إمضاء شهادتهم لإخوانهم أنّهم لا يعلمون منهم إلّا خيرا - مع العلم بكذبهم .
[ 10 ] الأمين :
اسم له تعالى باعتبار أنّه لا يختار لعباده ولا يأمر ولا ينهي ولا يمنع ولا يعطي إلّا لعائدة تعود إليهم ، أو لدفع ضرر عنهم .
[ 11 ] الأوّاب :
في القاموس : « والأوب . . . : الرجوع . والأوب : السحاب والريح » « 1 » .
فهو إمّا اسم له تعالى باعتبار كثرة رجوعه إلى عباده لشدّة مراقبته لهم ، وإمّا لانبعاثه السحاب والريح .
[ 12 ] الأوّل :
قال تعالى :
هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْباطِنُ
[ 57 / 3 ] قد عرفت أنّ اسم اللّه اسم له تعالى لا بشرط شيء من الصفات ، ولا بشرط عدمه ؛ فهو منزّه عن التقيّد بشيء من حدود الصفات ، ومحيط بجميعها كلّها ، إحاطة البحر
هامش
( 1 ) قاموس المحيط : 1 / 37 ، الأوب .