الكفيل اسم له تعالى باعتبار أنّ تلك الصفة ذاتيّ له تعالى : 156 .
كلأ نظره في الشيء ردّده إليه للاطلاع على ما يحتاج إليه ودفع ما يضرّ به : 156 .
الكلأ هو النظر في أمره لاستخراج ما ينفعه أو يضرّه : 156 .
الكلام - الخيالي ، العقلي ، اللفظي ، الكتبي ، النفسي ، الوهمي : 157 . كلمات اللّه غير متناهية وتفسيرها : 192 .
الكيد - الحيلة - لكسر عظمة الخصم وإذلال كبريائه : 160 .
الكينون اسم له تعالى باعتبار احتجابه بشعاع نوره عن نواظر خلقه : 158 . فيعول من كنّه - للمبالغة - إذا ستره : 158 .
* ل *
لا إله إلّا اللّه اسم له تعالى باعتبار انحصار رتق عالم الإمكان وفتقه فيه : 184 . توحيد العامّة : 184 . معناه : 52 ، 184 .
لا إله إلا هو اسم له تعالى باعتبار نفي الصفات عنه تعالى بعناوينها : 184 . توحيد الخواصّ : 184 ، معناه : 184 .
لا تكرار في العالم : 192 .
لا ملازمة بين أزليّة العلم ووجود المعلوم : 29 .
لطف لطفا رفق ودنا واللّه لك أوصل إليك مرادك بلطف : 161 .
لطف لطفا ولطافة صغر ودقّ : 161 .
اللطيف اسم له تعالى بإيصال المنافع برفق وإمّا بإحاطته بدقائق الأمور : 161 .
لواء الحمد : 79 ، 80 .
اللوح المحفوظ عن المحو والإثبات هو عالم الكتاب : 56 .
اللوذ الالتجاء بالغير للأمان عن سطوته أو لنيل عائدته : 161 . الاستتار والاحتصان به والملاذ الحصن : 161 .
ليس بين الخالق والمخلوق شيء : 25 .
* م *
الماء الّذي منه كلّ شيء حيّ : 132 .
الماجد اسم له تعالى باعتبار إعمال تلك الصفة في عالم الفعل : 162 .
الماحي اسم له تعالى باعتبار محو الأمور عن عالم المشيّة أو عالم الإرادة : 164 .
الماقت اسم له تعالى باعتبار إيكال أعدائه إلى الطاغوت : 164 .
الماقت المبغض : 164 .
المالك اسم له تعالى باعتبار انفراده في التصرّف في عالم الإمكان : 165 .
مالك الشيء هو المحتوي له قادرا على الاستبداد به : 165 .
المانع اسم له تعالى باعتبار عدم كشف حجابه أو باعتبار منع الخلق عن مرامهم : 166 .
المبتدع اسم له تعالى باعتبار خلقه كلّ شيء بلا مثال سبق : 59 .
المبدئ ( اسم ) : 55 .
المبدّل ( اسم ) : 59 .
المبصر اسم له باعتبار المرتبة الرابعة : 63 .
المبير أعمّ من المتبّر : 66 .
المبير اسم له تعالى باعتبار استيصال الظالمين : 65 .
المبين اسم له تعالى باعتبار إبانة خلقه كلّا عن الآخر : 66 .
المتبّر اسم له تعالى باعتبار إهلاكه بالمثلات :
67 .
شرح الأسماء الحسنى — صفحة 253
مساهمون: السيد حسين الهمداني الدرود آبادي
ص٢٥٣