المتطوّل اسم له تعالى باعتبار بذل الزائد على الحاجة : 128 .
المتعالي اسم له تعالى باعتبار أنّ أفعاله تعالى ليست من سنخ أفعالهم : 139 .
المتقن اسم له تعالى باعتبار إحكام مصنوعاته بصنعه : 67 .
المتكبّر اسم له تعالى باعتبار ارتدائه بتلك الصفة كانّها ردائه : 154 .
المتكلّم اسم له تعالى باعتبار تعبيره عن مكنونات عالم الغيب : 158 .
المتوفّى اسم له تعالى باعتبار إعطائه الحياة الأبقى والأدوم : 182 .
المثال الذي لكل إنسان في العرش : 110 .
المثيب اسم له تعالى باعتبار تنزيل كلّ اسم أعمل في عالم الفعل ، ينزل الطاعات إلى فروعه الّتي يتلذذ بها : 70 .
المجد عبارة عن علوّ لا يدرك كنهه : 114 . نيل الشرف والكرم : 162 .
المجزل اسم له باعتبار أنّه إذا أعطى أعطى الكثير : 72 .
المجمل اسم له تعالى باعتبار اعتداله في الإعطاء والمنع : 73 .
المجيب اسم له تعالى باعتبار إعطاء مسألة السائلين : 73 .
المجيد اسم له تعالى باعتبار رفعة صفاته بحيث لا يتمكّن بلوغها أحد : 162 .
المجيد الرفيع العالي : 162 .
محاسبة الخلق يوم الحساب بعودهم إلى عالم الفعليّات : 112 .
المحسن اسم له تعالى لحسن معاملته : 75 .
محص الذهب بالنار أخلصه ممّا يشوبه : 162 .
المحصي اسم له تعالى باعتبار تفريق الأشياء بأنواعها في عالم المشيّة : 76 .
محمّد صلى اللّه عليه وآله وسلّم نوره حجاب عن عالم اللّه الّذي لا رسم له ولا اسم : 74 . عنده جميع حروف الاسم الأعظم إلّا حرفا واحدا : 43 . محمد مظهر جميع مراتب النبوة : 205 . وجه تسميته رحمة للعالمين : 99 .
محمّد وآله الطاهرون عليهم السّلام عرض ولايتهم على كلّ شيء : 211 .
محنه - كمنعه - ضربه واختبره : 163 .
المحو والإثبات - فيما نزل إلى عالم المشيّة :
56 . في عالم المشيّة إلى عالم الأجل :
57 .
المحيط اسم له تعالى باعتبار عدم إمكان نفي الأشياء عن علمه : 81 .
المحيط الفرق بينه وبين السعة : 81 .
المحيى اسم له تعالى باعتبار إعمال ملكوت خلقه : 81 . اسم له تعالى باعتبار إعمال الملكوت وإظهارها في كلّ مرتبة : 168 .
المخلوق الأول الحقيقة المحمدية : 27 .
المدرك اسم له تعالى باعتبار تنزيل ملكوت الأشياء : 85 .
مدرك صمديّ : 85 .
المدمدم اسم له تعالى لأخذه بأشدّ العذاب الدائم : 91 .
المدمر اسم له تعالى باعتبار إهلاكه بعضا دون بعض : 90 .
المديل اسم له تعالى باعتبار إيقاع الانقلاب :
92 .
المرتاح اسم له تعالى باعتبار غلبة رحمته على غضبه : 104 .
شرح الأسماء الحسنى — صفحة 254
مساهمون: السيد حسين الهمداني الدرود آبادي
ص٢٥٤