الغفور اسم له تعالى باعتبار دوام فرض الذنوب من عباده كانّها صدرت منهم بإذنه : 140 .
الغلبة الاستيلاء على الخصم مع المنازعة :
141 .
الغنيّ اسم له باعتبار عدم حاجته إلى من سواه وكفايته بذاته عن كلّ شيء : 141 .
* ف *
الفاضل اسم له تعالى باعتبار ظهور آثار كلّ صفة منه : 144 .
الفاطر مبدئ الشيء في قبال المتمّم له :
169 .
فاق أصحابه فوقا وفواقا وفوقانا علاهم بالشرف :
145 .
الفتح ضدّ الإغلاق : 142 .
الفرقان من مرتبة الكتاب والقرآن : 76 .
الفصل الحاجز بين الشيئين والقضاء بين الحقّ والباطل والقطع : 143 .
فطر اللّه الخلق خلقهم وبرأهم والأمر ابتدأه وأنشأه : 144 .
الفعل عبارة عن إيقاع المبدأ على متعلّق الصفة بإعمالها : 30 .
فكّ الأسير خلصه والرقبة أعتقها : 145 .
فكّاك الرقاب اسم له تعالى باعتبار تخليصه اسرائه من النار : 145 .
الفائق اسم له تعالى باعتبار شرافة صفاته وتفوّقها على صفة المخلوقين : 146 .
الفاتق اسم له تعالى باعتبار جري كلّ شيء لإظهار آثاره : 142 .
الفاتح اسم له تعالى باعتبار إعمال تلك الصفة في مقام العمل : 142 .
الفاخر اسم له تعالى لأهليّته للمدح : 142 .
الفارق اسم له تعالى باعتبار تفريقه بين متدانيات الأشياء : 143 .
الفاصل اسم له تعالى باعتبار أنّه ما من شيئين إلّا وإنّه تعالى حاجز بينهما : 143 .
الفاطر اسم له تعالى باعتبار أوّل إظهار الخلق وإنشائهم : 144 .
الفالق اسم له تعالى باعتبار شقّه الحبوب والبزور وتحويلها إلى النباتات : 145 .
الفتّاح اسم له تعالى باعتبار مبالغته تعالى في فتح أبواب الخير لعباده : 142 .
الفتق الشقّ : 142 .
الفخر التمدّح بالخصال : 142 .
الفرد الفرق بينه وبين الوتر : 143 .
الفرد من لا نظير له فهو اسم له تعالى باعتبار تفرّده وعدم زوج له من جنسه : 143 .
الفرد نصف الزوج المأخوذ فيه مماثلة الزوجين : 143 .
الفضل ضدّ النقص فهو اسم له تعالى باعتبار اتّصافه من كلّ كمال بأكمله : 144 .
فلقه يفلقه شقّه : 145 .
* ق *
قابل التوب اسم له تعالى باعتبار معاملته مع النادم معاملته مع من لا ذنب له : 68 .
القادر ( اسم ) : 108 .
القائم اسم له تعالى بهذا الاعتبار باعتبار المرتبة الرابعة من الصفات : 152 .
القادر اسم له تعالى باعتبار إعداد تلك الصفة للظهور في عالم الفعل : 148 .
القاصم اسم له تعالى باعتبار كسر جبروت الجبّارين من حيث تغيير التيام جبروتهم :
149 .
شرح الأسماء الحسنى — صفحة 251
مساهمون: السيد حسين الهمداني الدرود آبادي
ص٢٥١