[ 292 ] الاسم :
هو اسم من أسماء اللّه تعالى كما سبق به الرواية عن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم في المقدمة الثامنة مع تحقيق مفيد في بيان الاسم الأعظم ؛ فهو اسم له تعالى باعتبار خلقه الأوّل من حيث أنّه علامة عن عالم الحقّ تعالى لا بعنوان .
[ 293 ] الواصل :
الوصل خلاف القطع ، فهو اسم له تعالى باعتبار وصله أولياءه ، صلة الرحم ذوي أرحامه بإهدائه إليهم ، وذكره إيّاهم ، ومراقبته لهم ، ودفع شرّ أعدائهم عنهم ، كما قال مولانا سيّد العابدين « 1 » :
« وكيف أنساك ولم تزل ذاكري ، وكيف ألهو عنك وأنت مراقبي » .
[ 294 ] الوفيّ :
قال تعالى :
وَمَنْ أَوْفى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ
[ 9 / 111 ] .
فهو اسم له تعالى باعتبار أنّ وفائه بما عاهد عليه عباده المؤمنين ذاتيّ له ، لا في وقت دون وقت .
[ 295 ] الوافي :
في القاموس « 2 » في هذه المادّة : « و [ أوفى ] فلانا حقّه : أعطاه وافيا » ، يعني تامّا » .
هامش
( 1 ) البحار : 94 / 142 ، مناجاة التائبين .
( 2 ) القاموس المحيط : 4 / 401 ، وفي .