يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ * وَصاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ
[ 70 / 11 - 12 ] وقوله تعالى :
وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ
[ 2 / 96 ] وقوله تعالى :
ما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ
[ 2 / 105 ] .
فهو اسم له تعالى باعتبار إعداد الخير - الّذي منه الجنّة - لأوليائه الّذين جعلهم منه تعالى وعدّهم من نفسه ؛ وإعداد الشرّ - الّذي منه النار وعذابها - للّذين أشركوا والّذين كفروا أو نافقوا ، الّذين جعلهم أعداءه ومن حزب الشيطان .
[ 290 ] الوارث :
في القاموس « 1 » : « والوارث : الباقي بعد فناء الخلق » .
فهو اسم له تعالى باعتبار بقائه بعد فناء الخلق .
[ 291 ] الواسع :
في الدعاء « 2 » : « يا واسع المغفرة اغفر لي » .
قد عرفت في حرف الغين في اسم « الغفّار » إنّ حقيقة الغفران احتساب المولى ما صرفه العبد من نفسه وماله بغير إذن من المولى على نفسه ، والسعة ضدّ الضيق .
فالواسع اسم له تعالى باعتبار عدم نقصان سلطانه وملكه بغفران ذنوب عباده ، ولو كان ذنب كلّ منهم مثل زبد البحار .
هامش
( 1 ) القاموس المحيط : 1 / 176 ، ورث .
( 2 ) البحار : 86 / 52 ، ح 57 .