وقال عليه السّلام في خطبة الوسيلة « 1 » :
« إن قيل : « كان » فعلى تأويل أزليّة الوجود ، وإن قيل : « لم يزل » فعلى تأويل نفي العدم »
يعني : أنّ الوجود والعدم كلاهما منفيّان عنه تعالى ، وإنّما هو نفس الوجود تعالى ، لا ضدّ له ولا نقيض ، فحقيقة الوجود هو الّذي لا نقيض لها ولا ضدّ ، والوجود المفهومي هو الكون الّذي ضدّه الفساد .
[ 288 ] الواحد :
قد سبق في اسم الأحد في حرف الألف ، فراجع .
[ 289 ] الودود :
في القاموس « 2 » : « الودّ : الحبّ » .
والتحقيق - كما أسلفناه في حرف الحاء في اسم الحبيب - أنّ « الحبّ » :
احتجاب المحبوب عن التفات الحبيب إلى نفسه ، ولازمه بذل النفس والمال في سبيل المحبوب من الحبيب ، و « الودّ » : تمنّى الخير لنفسك أو الشرّ للغير ، كما هو الظاهر من الآيات ، مثل قوله تعالى :
وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ
[ 60 / 2 ] وقوله تعالى :
وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً
[ 2 / 109 ] وقوله تعالى :
وَدَّتْ طائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ
[ 3 / 69 ] وقوله تعالى :
وَدُّوا ما عَنِتُّمْ
[ 3 / 118 ] وقوله تعالى :
رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ
[ 15 / 2 ] وقوله تعالى :
يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذابِ
هامش
( 1 ) الكافي : الروضة ، 18 ، ح 4 .
( 2 ) القاموس المحيط : 1 / 344 ، الود والوداد : الحبّ .