[ 103 ] والرّاحم :
اسم له تعالى باعتبار إعداد لوازم تلك القرابة للمؤمنين ، كما عرفت تفصيل مراتب الصفات في الأمر الثالث .
[ 104 ] الرزّاق :
الرزق هو مئونة كلّ موجود على حسب خصوصيّته بما له من المراتب والأجزاء ، فالرزّاق اسم له تعالى باعتبار مبالغته في إعطاء رزق كلّ شيء ، بحيث لا رازق غيره .
[ 105 ] الرازق :
اسم له تعالى باعتبار إعداده تعالى رزق كلّ شيء ، وإيصاله إيّاه إليهم .
[ 106 ] الرّشيد :
الرشد : الاستقامة على طريق الحقّ مع التصلّب فيه ، فالرشيد اسم له تعالى باعتبار عدم إمكان خروجه عن الاستقامة وإعمال الحقّ دائما .
[ 107 ] المرشد :
اسم له تعالى باعتبار تكوين الرشد في قلوب عباده المؤمنين .
[ 108 ] الراشد :
اسم له تعالى باعتبار إعمال الرشد في أفعاله .