نفس صفاته ، كما قال أمير المؤمنين عليه السّلام في خطبته المرويّة في الكافي « 1 » :
« وحال دون غيبه المكنون حجب من الغيوب ، تاهت في أدنى أدانيها طامحات العقول في لطيفات الأمور » .
[ 119 ] رافع الدّرجات :
اسم له تعالى باعتبار رفع درجات عباده المؤمنين بإعمال الأسماء الحسنى الّتي هي منطوية فيهم في الجنّة ، كما به روايات كثيرة .
[ 120 ] المرتاح :
في القاموس « 2 » : « الارتياح : النشاط والرحمة ، وارتاح اللّه له برحمته :
أنقذه من البليّة » . فهو اسم له تعالى باعتبار غلبة رحمته على غضبه ، وهو نشاطه تعالى عن صفات المخلوقين .
[ 121 ] الرقيب :
اسم له تعالى باعتبار ترقّبه لإعطاء ما يحتاج إليه عباده وعدم اشتغاله عنهم .
[ 122 ] المريد :
اسم له تعالى باعتبار تنزيل الأشياء إلى عالم الإرادة من العوالم السبعة الّتي لا يكون شيء في الأرض ولا في السماء إلّا بها . فحقيقة الإرادة هو تتميم خصوصيّات هذه المرتبة ، ولذا قال أمير المؤمنين عليه السّلام « 3 » : « مريد لا بهمّة » .
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 135 ، كتاب التوحيد ، باب جوامع التوحيد ، ح 1 .
( 2 ) قاموس المحيط : 1 / 224 ، الروح .
( 3 ) نهج البلاغة : الخطبة 179 .