[ 115 ] الرافد :
الرفد : العطاء الّذي أريد منه الصلة ، وأنّ المعطي لم ينس المعطى له ، فهو اسم له تعالى بهذا الاعتبار .
[ 116 ] الرفيق :
الرفق : المداراة . فهو اسم له تعالى باعتبار تسلية أضغان العباد ومضادّة قلوبهم ، وتحميلهم قليلا قليلا ، شيئا فشيئا .
في الكافي « 1 » عن أحدهما عليهما السّلام قال :
« إنّ اللّه رفيق يحبّ الرفق ، ومن رفقه بكم تسلية أضغانكم ومضادّة قلوبكم ، فإنّه ليريد تحويل العبد عن الأمر ، فيتركه عليه حتّى يحوّله بالناسخ ، كراهيّة تثاقل الحقّ عليه » .
[ 117 ] الرفيع :
هو الّذي علا وشرف صفاته ، فهو اسم له تعالى باعتبار أنّ صفاته علت شرافتها ، بحيث لا يمكن إدراكها - فضلا عن الاتّصاف بها - فلا تضع صاحبها أبدا .
[ 118 ] رفيع الدرجات :
جمع الدّرجة - بالضمّ وبالتحريك - : المرقاة . فالمراد بها صفاته وأسماؤه بمراتبها . فهو اسم له تعالى باعتبار رفعة مراتب صفاته ، فإنّها لا تدرك كما لا تدرك
هامش
( 1 ) الكافي : 2 / 118 - 120 ، كتاب الإيمان والكفر ، باب الرفق ، ح 3 و 9 و 14 .