مَنْ تَشاءُ »
« 1 » أي كل ملك سوى ملكه فتهليكه حصل ، وقال :
« تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ »
، وقال
« فَسُبْحانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ »
« 2 » ثم بين أن هذه الأوهام تزول يوم القيامة ، بقوله
« لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ . لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ »
« 3 » .
وعاشرها : سألوه عن علمه فقال
« عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ »
« 4 » وقال .
« وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ »
« 5 » ثم نفى عن نفسه أضداد العلم ، فمنها النوم فقال .
« لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ »
« 6 » ومنها النسيان ، فقال .
« وَما كانَ رَبُّكَ نَسِيًّا »
« 7 » . ومنها أن يشتغل بشيء عن شيء ، فقال : لا يشغله شان عن شان .
الحادي عشر : سألوه عن كلامه فقال .
« وَلَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ »
« 8 » الآية ، وقال .
« لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً »
« 9 » الآية .
الثاني عشر : سألوه عن كيفية فقال .
« لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ »
وقال :
« يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ »
« 10 »
الثالث عشر : سألوه عن أسمائه فقال :
« وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها »
« 11 »
هامش
( 1 ) جزء من الآية 26 من سورة آل عمران .
( 2 ) جزء من الآية 83 من سورة يس .
( 3 ) جزء من الآية 16 من سورة غافر .
( 4 ) جزء من الآية 73 من سورة الأنعام .
( 5 ) جزء من الآية 59 من سورة الأنعام .
( 6 ) جزء من الآية 255 من سورة البقرة .
( 7 ) جزء من الآية 64 من سورة مريم .
( 8 ) جزء من الآية 27 من سورة لقمان .
( 9 ) جزء من الآية 109 سورة من الكهف .
( 10 ) الآية 19 من سورة الانفطار .
( 11 ) جزء من الآية 180 من سورة الأعراف .