تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شبهات حول القرآن وتفنيدها — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
أولا : أن يكون التفسير خاليا ما أمكن من المصطلحات ، والمباحث العلمية إلا ما استدعاه فهم الآية . ثانيا : ألّا يتعرض فيه للنظريات العلمية . فلا يذكر مثلا التفسير العلمي للرعد ، والبرق عند ذكر آية فيها رعد ، وبرق . ولا يذكر أيضا رأي الفلكيين في السماء ، والنجوم عند آية فيها سماء ، ونجوم ، إنّما تفسر الآية بما يدل عليه اللفظ العربي ، ويوضح موضع العبرة ، والهداية فيها . ثالثا : إذا اقتضت الضرورة التوسع في تحقيق بعض المسائل ، وضعته اللجنة في حاشية التفسير . رابعا : عدم التقيد بمذهب من المذاهب في التفسير سواء أكانت مذاهب فقهية ، أو مذاهب كلامية . خامسا : تدوين ، وتفسير ما تدل عليه الآية فقط ، وعدم المبالغة ، والتعسف في تأويل المعجزات ، وأمور الآخرة ، ونحو ذلك . سادسا : أن يفسر القرآن برواية حفص ، وعدم التعرض لتفسير قراءات أخرى إلا عند الحاجة إليها . سابعا : تجنب التكلف في ربط الآيات ، والسور بعضها ببعض . ثامنا : أن يذكر من أسباب النزول ما ثبت ، وصح بعد البحث ، وأعان على فهم الآية . تاسعا : يوضع في أوائل كلّ سورة ما تقتنع به اللّجنة مكيّة أم مدنية ، والآيات المكية في السور المدنية ، والآيات المدنية في السور المكية . عاشرا : عند التفسير تذكر الآية كاملة ، أو الآيات إذا كانت كلّها مرتبطة بموضوع واحد . ثمّ تحرّر معاني الكلمات بدقة . ثمّ تفسر معاني الآية ، أو الآيات مسلسلة في عبارة واضحة قوية ، ويوضع سبب النزول ، والربط ، وما يؤخذ من الآيات في الوضع المناسب .