تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سه ارجوزه در كلام ، امامت وفقه ( فارسي ) — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
وقوله : لا ينفقون نفقه * صغيرة تمامها قد صدّقه « 1 »
والجود جودان : فبذل النّفس * أعلاهما وبعد بذل الفلس
قلت : فمن كان بهذا الحال ؟ * يجود بالنّفس وبالأموال ؟
قالوا : عليّ ، « 2 » وأبو بكر ، كذا * عثمان ، وابن عوف كلّ نبذا
قلت : فما بعد ؟ فقالوا : الورع * فالمؤمنون أفلحوا إذ خشعوا
وأعرضوا عن لغوهم وتمّموا * زكاتهم وللفروج عصموا
ولأماناتهم راعونا * وعهدهم ، وهم محافظونا
على الصّلاة . « 3 » ثمّ لم يصرّوا * على الّذى كان لهم يضرّ « 4 »
قلت : فمن ؟ قالوا : علىّ ، « 5 » وأبو * بكر ، كذاك عمر المهذّب
مقدادهم ، كذا أبو ذر ظهر * فيهم ، وعبد اللّه أعنى ابن عمر « 6 »
هامش
( 1 ) - اشاره است به آيهء 121 توبه :« وَلا يُنْفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً وَلا يَقْطَعُونَ وادِياً إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ». ( 2 ) - در مورد پيشتاز بودن أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه ، در انفاق رجوع شود به : المعيار والموازنة / 235 - 239 + تلخيص الشّافى 3 / 236 - 238 + مناقب آل أبي طالب 2 / 70 - 81 + احقاق الحقّ 3 / 246 - 252 و 8 / 574 - 592 و 14 / 249 - 256 + غاية المرام / 347 - 348 + بحار الأنوار 36 / 59 - 63 و 41 / 24 - 43 + دلائل الصدق 2 / 198 - 200 و 538 - 539 + فضائل الخمسة 1 / 274 - 276 . ( 3 ) - سه بيت أخير اشاره است به مضمون نه آيهء اوّل سورهء مؤمنون . ( 4 ) - اشاره است به آيهء 135 آل عمران كه در وصف متّقين مىباشد :« وَالَّذِينَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ ، وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ ؟ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلى ما فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ ». ( 5 ) - رجوع شود به پاورقى مربوط به زهد أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه ( شمارهء صفحه 164 ) . ( 6 ) - عبد اللّه بن عمر بن خطّاب در سنين كودكى در مكّه اسلام آورد وهمراه مسلمانان به مدينه هجرت كرد . در بسيارى از غزوات شركت جست ومدت 60 سال بعد از پيامبر أكرم در أيام حجّ براي مردم فتوا مىداد . از همراهى با أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه ، در جنگ جمل وصفّين سرباززد ، ولى در پايان عمر از اين كوتاهى اظهار پشيمانى مىكرد . در سال 73 هجرى در مكّه
سه ارجوزه در كلام ، امامت وفقه ( فارسي ) — صفحة 163 | ابن داود الحلي