كذاك سلمان ، كذا عمّار ، * كذا ابن مسعود هم الأحبار
قلت : فما بعد ؟ فقالوا : الزّهد * في زبرج الدّنيا . فقلت : عدّوا
أربابه . قالوا : علىّ قد بهر ، * ثمّ أبو بكر العتيق ، وعمر
كذا أبو ذر ، كذا عثمان * أعنى ابن مظعون « 1 » ، كذا سلمان
ومنهم عمّار ، والمقداد * فهؤلاء السّادة الزهّاد
وكلّنا نشهد أنّ المرتضى * أزهدهم للشّهوات رفضا « 2 »
وطلّق الدنيا ثلاثا بتلا * ولم يراجعها ولا استحلّا « 3 »
فقلت : يا قوم أرى عليّا * كرّرتم « 4 » منصبه العليّا
وكلّ شخص منهم قد حصلا * منها على البعض ومن بعض خلا
وذا ؟ ؟ ؟ أنّها متّفقه * فيه وفي أصحابكم مفترقه
فهو بداك من سواه أكمل * فهو احقّ منهم وأفضل
فقال منهم واحد : لم يقصدوا * إلّا انتصاب حاكم يجتهد
هامش
درگذشت . ( الاستيعاب 3 / 950 - 953 )
( 1 ) - عثمان بن مظعون بن حبيب از افراد قبيلهء قريش واز نخستين كساني بود كه اسلام آورد . در هر دو هجرت به حبشه ومدينه شركت جست ودر نبرد بدر حضور يافت . در سال دوم هجرت درگذشت .
أو را از زاهدان وعابدان صحابه شمردهاند . ( الاستيعاب 3 / 1053 - 1057 )
( 2 ) - دربارهء أورع وازهد بودن أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه ، رجوع شود به : المعيار والموازنة / 226 - 228 و 240 - 242 + الغارات 1 / 81 - 107 + مناقب آل أبي طالب 2 / 93 - 103 + احقاق الحقّ 8 / 246 - 318 و 592 - 596 + غاية المرام / 666 - 672 + بحار الأنوار 40 / 318 - 357 + دلائل الصّدق 2 / 536 - 538 + فضائل الخمسة 3 / 3 - 18 . ودر ضمن جهت اطّلاع از ثروت بعضي از صحابه رجوع كنيد به : النقض / 623 - 633 .
( 3 ) - اشاره است به فرمايش أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه ، خطاب به دنيا : « يا دنيا ، يا دنيا ! . . .
لا حاجة لي فيك . قد طلّقتك ثلاثا لا رجعة فيها . . . » ( نهج البلاغة صبحي الصالح ، حكمت 77 + بحار الأنوار 40 / 345 + الغدير 2 / 319 ) .
ضمنا 18 بيت أخير در أعيان الشيعة نيست وبه جاى آنها بيت زير آمده است :وبعد هذا الزّهد ثمّ الورع * وكلّها في حيدر تجتمع( 4 ) - م : مكررا .