وأكرم به العساكر ، وأخصب به البلاد ، وأعزّ به الأجناد ، مثله كمثل بيت اللّه الحرام يزار ولا يزور . ومثله كمثل القمر إذا طلع أضاء الظّلمة ، ومثله كمثل الشّمس إذا طلعت أنارت [ الدنيا ] . وصفه اللّه في كتابه ومدحه بآياته ، ووصف فيه آثاره ، وأجرى منازله ، فهو الكريم حيّا والشّهيد ميّتا . « 1 »
ابن شهرآشوب ، بر أساس آيات قرآني ، تأليفى لطيف وبيانى عميق در شئونات أمير المؤمنين - صلوات اللّه عليه ، دارد كه بخشي از آن چنين است :
لنبيّه
« آمَنَ الرَّسُولُ
« 2 »
»
وله
« وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ
« 3 »
»
.
وقال لنفسه :
« إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ
« 4 »
»
ولنبيّه :
« أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ
« 5 »
»
وله :
« أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ
« 6 »
»
.
وقال لنفسه :
« بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ »
ولنبيّه :
« وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً
« 7 »
»
وله :
« قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ
« 8 »
»
.
وقال لنفسه :
« مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ
« 9 »
»
ولنبيّه :
« لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ
« 10 »
»
وله : « ويعزّ من يشاء » .
وقال لنفسه :
« وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ
« 11 »
»
ولنبيّه :
« إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ
« 12 »
»
وله :
« عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ
« 13 »
» .
وقال لنفسه :
« اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
« 14 »
»
ولنبيّه :
« قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ
« 15 »
»
وله :
« وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ
« 16 »
» .
ثمّ إنّ اللّه تعالى سمّى عليّا مثل ما سمّى به كتبه قال :
إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْراةَ فِيها هُدىً
« 17 »
»
ولعليّ :
« وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ
« 18 »
»
.
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار 39 / 37 - 38 ( به نقل از امالى صدوق / 6 - 7 ) .
( 2 ) - بقره / 185 .
( 3 ) - تحريم / 4 .
( 4 ) - بروج / 12 .
( 5 ) - بقره / 165 .
( 6 ) - فتح / 29 .
( 7 ) - أنبياء / 107 .
( 8 ) - يونس / 58 .
( 9 ) - زمر / 1 + جاثيه / 2 + احقاف / 2 .
( 10 ) - توبه / 127 .
( 11 ) - بقره / 255 + شورى / 4 .
( 12 ) - قلم / 4 .
( 13 ) - سورة النبأ : 1 .
( 14 ) - سورة النور : 35 .
( 15 ) - سورة المائدة : 15 .
( 16 ) - سورة الأعراف : 157 .
( 17 ) - سورة المائدة : 44 .
( 18 ) - سورة الرعد : 7 .