عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ
« 1 »
»
وصلّى اللّه على النبيّ محمّد وآله وسلّم تسليما كثيرا . « 2 »
در شناخت فضايل أمير المؤمنين عليه السّلام
پيشتر گفتيم كه أمير مؤمنان - صلوات اللّه عليه ، أفضل أوصياء است . چرا چنين نباشد ؟ مگر أو جانشين حضرت خاتم الأنبياء نيست ؟ مگر أمير المؤمنين ، بنا به تعبير قرآن ، « نفس » رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله ، نمىباشد ؟ « 3 » ومگر قرآن خاتم پيامبران را
« رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ »
نمىخواند ؟ پس وجود مبارك آن حضرت براي همهء انسانها رحمت است ودر نتيجة ، رحمت أو ساير أنبياء را نيز در بر مىگيرد ، وبدين گونه است أمير المؤمنين سلام اللّه عليه .
امام صادق - سلام اللّه عليه ، در تبيين افضليّت أمير المؤمنين عليه السّلام بر همهء عالميان ، به جز حضرت خاتم الأنبياء صلّى اللّه عليه وآله ، بيانى به شرح زير دارند : « 4 »
عن عبد اللّه بن الوليد قال : لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : أيّ شئ تقول الشيعة في عيسى وموسى وأمير المؤمنين - عليه السّلام ؟
قلت : يقولون إنّ عيسى وموسى أفضل من أمير المؤمنين - عليه السّلام .
فقال : أيزعمون أنّ أمير المؤمنين - عليه السّلام - قد علم ما علم رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله ؟
هامش
( 1 ) - غافر / 35 .
( 2 ) - أصول كافى 1 / 198 - 203 ، باب نادر جامع في فضل الامام وصفاته .
( 3 ) - اشاره به واقعه وآيهء مباهله ( آل عمران / 61 ) كه حضرت پيامبر به امر خداى سبحان نصاراى نجران را به مباهله فرا خواندند . آية چنين نازل شد :« الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ . فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ، فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ ، ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ( آل عمران / 60 - 61 )
در امتثال اين فرمان الهى ، حضرت ختمى مرتبت - صلّى اللّه عليه وآله ، به همراه حسنين وحضرت زهرا وأمير المؤمنين - صلوات اللّه عليهم أجمعين ، در صحنهء مباهله تشريف فرما شدند . بزرگ نصاراى نجران از ديدن آن چهرههاى نوراني وبا عظمت ودر عين حال ساده وآرام ، يارانش را از مباهله با آنان بر حذر داشت .
طالبين تفصيل در اين زمينه ومدارك عامّه وخاصه رجوع كنند به بحار الأنوار + إحقاق الحق همچنين در كتاب شريف اقبال الاعمال / پيرامون نتايج مترتّب بر اين آية ، مطالب سودمندى آمده است .
( 4 ) - ينابيع المعاجز وأصول الدلائل / 6 - 7 .