وقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « الإسلام يعلو ولا يعلى » وقال تعالى :
« وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيا »
« 1 » وبيانه
« وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ
« 2 »
»
. « 3 »
حال كه چنين است وأمير المؤمنين - صلوات اللّه عليه ، از اين فضائل برخوردار است ؛ اگر سخن از مقايسهء أو به ميان آيد ، بايد با أعاظم خلقت وبرگزيدگان از سلسلهء رسالت أو را سنجيد ، نه با ديگران كه خود فرمود :
زرعوا الفجور ، وسقوه الغرور ، وحصدوا الثّبور . لا يقاس بال محمّد ( صلّى اللّه عليه وآله ) من هذه الأمّة أحد ، ولا يسوّى بهم من جرت نعمتهم عليه أبدا . هم أساس الدّين ، وعماد اليقين . إليهم يفئ الغالي ، وبهم يلحق التّالى ، ولهم خصائص حقّ الولاية ، وفيهم الوصيّة والوراثة . « 4 »
دريغا كه نامردى ونامردمىهاى بعد از رحلت حضرت ختمى مرتبت - صلّى اللّه عليه وآله ، كار را بدانجا كشاند كه دل خدا جوى حضرتش را سخت به درد آورد ، لب به سخن گشود ، از زمانه شكوه كرد واز دست مردم گوهر ناشناس يوسف فروش ناليد :
فيا عجبا للدّهر ! إذ صرت يقرن بي من لم يسع بقدمى ، ولم تكن له كسابقتى الّتى لا يدلى أحد بمثلها إلّا انّ يدّعى مدّع ما لا أعرفه ولا أظنّ اللّه يعرفه . والحمد للّه على كلّ حال . « 5 »
ودر خطابهاى ديگر فرمود :
متى اعترض الرّيب فىّ مع الأوّل منهم ، حتّى صرت اقرن إلى هذه النّظائر ؟ « 6 » از اينروست كه اين مظلوم هميشهء تاريخ ، در برخورد با سقيفهسازان وباورداران سقيفة ، چارهاى جز آن نمىبيند كه از برترى خود بر ديگر چهرههاى شناختهشدهء آن روزگار سخن بگويد . در كتب حديث وتاريخ ، گزارش برخى از گفتگوها ومناظرات آن حضرت پيرامون فضايل ومناقب خويش آمده ، كه از آن جمله است : مناشده با اعضاى شوراى شش نفرى انتخاب خليفهء سوم ، ومناشده با شمارى از أصحاب پيامبر أكرم - صلّى اللّه عليه
هامش
( 1 ) - سورة التوبة : 40 .
( 2 ) - سورة الزخرف : 28 .
( 3 ) - بحار الأنوار 39 / 43 - 47 ( به نقل از مناقب آل أبى طالب ) . طالبين تمام متن رجوع كنند به همان مدرك / 44 - 89 .
( 4 ) - نهج البلاغة ، خطبهء 2 . ونيز رجوع شود به بحار الأنوار 25 / 384 + احقاق الحقّ 17 / 31 و 18 / 443 .
( 5 ) - نهج البلاغة ، نامهء 9 .
( 6 ) - همان مدرك ، خطبهء 3 .