تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سه ارجوزه در كلام ، امامت وفقه ( فارسي ) — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
امكانات هدايت ورشد ، ونتايج مترتّب بر آنها ، يعنى صلاح واصلاح ، در دسترس آنها باشد . وبا توجّه به خصوصيّات انسان وطيف گسترده‌اى كه از بينهايت منفى تا بىنهايت مثبت مىتواند بپيمايد ، گريزى از داشتن رهبرى صاحب مقامات وكمالاتى كه اجمالا گذشت ، ندارد . لذا خداى متعال از ميان انسانها جمعى را بر گزيده ( اجتباء واصطفاء ) وآنها را از حقايق مبدأ ومعاد وراه ميان اين آغاز وپايان آگاهى بخشيده است ( نبوّت ) . وگروهى از ايشان را مسؤول رساندن آن پيامها نموده ( رسالت ) ومردم را به أطاعت از ايشان فرا خوانده است . وعدّه‌اى اندك را نيز مسؤول راه نماياندن وسرپرستى كردن وراه بردن ويارى نمودن انسانها در راه سپردن در همهء ابعاد گوناگون نموده است ( امامت وولايت ) « 1 » واينها نمونه‌اى است از سخنان امامان معصوم - سلام اللّه عليهم ، در اين زمينه : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : الأرض لا تكون الّا وفيها عالم يصلحهم ، ولا يصلح النّاس الّا بذلك . « 2 » وعنه عليه السّلام ، قال : لا يصلح النّاس الّا بإمام ولا تصلح الأرض الّا بذلك « 3 » عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : واللّه ما ترك الأرض منذ قبض اللّه آدم الّا وفيها إمام يهتدى به إلى اللّه ، وهو حجّة اللّه على عباده . ولا تبقى الأرض بغير حجّة للّه على عباده . « 4 » تا آنجا كه به گفتهء يكى از ياران امام صادق - صلوات اللّه عليه ، كه گفت از آن حضرت شنيدم :
هامش
وما أرسلناك الّا رحمة للعالمين ( أنبياء / 107 ) ( 1 ) - پس بدين ترتيب نه « امامت » ونه « ولايت » هيچ‌كدام به معنى « حكومت » اصطلاحى نيستند . بلكه با بودن « امام » و « ولىّ » كسى حقّ حكومت ندارد و « حكومت » از آن « امام » و « ولىّ » خواهد بود . همچنين بايد دانست كه « ولايت » با « محبّت » فرق دارد وبا « محبّت » است كه مىتوان به « ولايت » رسيد وبه حرم مطهّر ومقدّس ولايت الهيّه وارد شد . ( ر . ك . احقاق الحقّ 17 / 157 : « لا ينال الولاية الّا بحبّ علىّ عليه السّلام » ونيز بحار الأنوار 68 / 236 ح 1 ) . ( 2 ) - علل الشرايع / 196 رقم 8 . ( 3 ) - بحار الأنوار 23 / 22 رقم 23 ( به نقل از علل الشرايع / 76 ) + بصائر الدّرجات / 143 + غيبة النّعمانى / 68 . ( 4 ) - بحار الأنوار 22 / 23 رقم 25 .