مىپذيرند . امام باقر - سلام اللّه عليه ، در توضيح وتفسير آيهء
« وَلا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِها »
« 1 » اين نكته را گوشزد مىفرمايد :
إنّ الأرض كانت فاسدة ، فأصلحها اللّه بنبيّه . فقال : ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها برسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله ، وأمير المؤمنين . فأفسدوها حين تركوا أمير المؤمنين عليه السّلام . « 2 »
عصمت امام
از آنچه گذشت به روشنى بر مىآيد كه صاحب چنين صفاتى وبر دوش گيرندهء چنين رسالتي ، بايد فارغ از خطا ومعصوم از عصيان باشد . چرا كه به فرمودهء أمير المؤمنين - صلوات اللّه عليه ، أساس پيروى وفرمانبردارى از راهبران الهى همان عصمت وپيراستگى ايشان است :
انّما الطّاعة للّه عزّ وجلّ ولرسوله ولولاة الأمر . وانّما امر بطاعة أولى الأمر لانّهم معصومون مطهّرون ، ولا يأمرون بمعصيته . « 3 »
وخداى بزرگ در پاسخ حضرت إبراهيم عليه السّلام كه خواستار استمرار امامت در نسل خويش بود ، فرمود :
لا ينال عهدي الظّالمين . « 4 »
چرا چنين نباشد . مگر نه اين ستكه جواز أطاعت از انسان خطاكار ويا جايز الخطا ، در واقع به جواز ارتكاب خطا مىانجامد ؟ وحال آنكه هرگز خدا گناه وناراستى را روا نمىدارد . تعالى اللّه عن ذلك علوّا كبيرا .
استمرار رهبرى از آغاز تا فرجام جهان
پس اقتضاى رحمت رحمن ورحيم وحكمت خداى حكيم چنين مىتواند باشد كه از آن هنگام كه زمين وزمينيان بودهاند ، رحمت « 5 » وحكمتش « 6 » بر آنان جارى بوده
و
هامش
( 1 ) - أعراف / 56 .
( 2 ) - تفسير صافي 1 / 585 - 586 .
( 3 ) - علل الشرايع / 123 ، رقم 1 .
( 4 ) - بقره / 124 .
( 5 ) - ولقد جئناهم بكتاب فصّلناه على علم هدى ورحمة لقوم يؤمنون ( أعراف / 52 ) .
ومن قبله كتاب موسى اماما ورحمة ( هود / 17 )
( 6 ) - كما أرسلنا فيكم رسولا منكم يتلو عليكم آياتنا ويزكّيكم ويعلّمكم الكتاب والحكمة ( بقره / 151 )
ذلك ممّا أوحى إليك ربّك من الحكمة ( اسراء / 39 )