ثمّ الحسن ، ثمّ الحسين ، ثمّ عليّ بن الحسين ، ثمّ محمّد بن عليّ المعروف في التوراة بالباقر . وستدركه يا جابر ، فإذا لقيته فاقرأه منّي السّلام . ثمّ الصّادق جعفر بن محمّد ، ثمّ موسى بن جعفر ، ثمّ عليّ بن موسى ، ثمّ محمّد بن عليّ ، ثمّ عليّ بن محمّد ، ثمّ الحسن ابن عليّ ، ثمّ سميّي وكنيّي حجّة اللّه في أرضه وبقيّته في عباده ابن الحسن ابن عليّ الّذي يفتح اللّه على يده مشارق الأرض ومغاربها . ذاك الّذي يغيب عن شيعته غيبة لا يثبت على القول في إمامته إلّا من امتحن اللّه قلبه بالإيمان . « 1 »
در حديث شريف لوح : هديهء الهى به آخرين پيامبرش كه رسول گرامى آن را به دخت گرانمايهء خود اهداء فرمودند ، سلسلهء امامان بعد از آن حضرت ، معرّفى شده است :
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
هذا كتاب من اللّه العزيز الحكيم لمحمّد نبيّه ونوره وسفيره وحجابه ودليله . نزل به الرّوح الأمين من عند ربّ العالمين . عظّم يا محمّد أسمائي واشكر نعمائي ولا تجحد آلائي . إنّي أنا اللّه لا إله إلّا أنا قاصم الجبّارين ومديل المظلومين وديّان الدّين ، إنّي أنّا اللّه لا إله إلّا أنا . فمن رجا غير فضلى أو خاف غير عدلي ، عذّبته عذابا لا اعذّبه أحدا من العالمين . فإيّاي فاعبد وعليّ فتوكّل . إنّي لم أبعث نبيّا فأكملت أيّامه وانقضت مدّته إلّا جعلت له وصيّا . وإنّي فضّلتك على الأنبياء وفضّلت وصيّك على الأوصياء وأكرمتك بشبليك وسبطيك حسن وحسين ، فجعلت حسنا معدن علمي ، بعد انقضاء مدّة أبيه وجعلت حسينا خازن وحيي وأكرمته بالشهادة وختمت له بالسعادة ، فهو أفضل من استشهد وأرفع الشهداء درجة .
جعلت كلمتي التامّة معه وحجّتي البالغة عنده ، بعترته أثيب وأعاقب . أوّلهم عليّ سيّد العابدين وزين أوليائي الماضين وابنه شبه جدّه المحمود محمّد الباقر علمي والمعدن لحكمتي . سيهلك المرتابون في جعفر ، الرّادّ عليه كالرّادّ عليّ ، حقّ القول منّي لأكرمنّ مثوى جعفر ولأسرّنّه في أشياعه وأنصاره وأوليائه . أتيحت بعده موسى فتنة عمياء حندس لأنّ خيط فرضي لا ينقطع وحجّتي لا تخفى وأنّ أوليائي يسقون بالكأس الأوفى . من جحد واحدا منهم فقد جحد نعمتي ومن غيّر آية من كتابي فقد افترى عليّ ، ويل للمفترين الجاحدين عند انقضاء مدّة موسى عبدي وحبيبي وخيرتي في عليّ وليّي وناصري ومن أضع عليه أعباء النبوّة وأمتحنه
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار 23 / 289 رقم 16 .