ولا تغتّر بحبال خيال أهل الجدال فإنّه سحر مفترى وألق ما في يمينك تلقف تلقف ما صنعوا إنّ ما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح السّاحر حيث أتى ، « 1 » ولا تنسني في أوقاتك ، وأشركنى في صالح « 2 » دعواتك ، والصّلاة والسلام على القدّيسين خصوصا على سيّدنا سيّد الكلّ في الكلّ وآله وصحبه أجمعين ، والحمد للّه ربّ العالمين .
قد تمّ تحريره بيمنى مؤلّفه الفقير إلى رحمة ربّه الغنّى محمد بن سعد الشهير بجلال الدين الدواني بعد العشاء الأخير من ليلة الخميس الثامن عشر من شهر جمادى الأخير سنة اثنتين وسبعين وثمانمأة من الهجرة النبوية . « 3 »
هامش
( 1 ) . في العبارة اقتباس من القران الكريم سورة طه آيات 10 - 12 - 69 .
( 2 ) . صوالح . ج . د .
( 3 ) . وفي خاتمة نسخة « د » قد تمّت الرسالة الشريفة الموسومة بالزوراء على يد المفتقر إلى اللّه المغنى صفى الدّين بن غياث الدين الزوارى عفى اللّه عنهما بحرمة النبىّ والوصىّ الولىّ في سنة 944 .
وفي نسخة « س » نجز تحريره بيمين مؤلفه الفقير إلى رحمة ربّه الغنىّ محمد بن أسعد المشتهر بجلال الدّوانى بعد العشاء الآخرة من ليلة الخميس الثامن عشر من جمادى الآخر سنة اثنتين وسبعين وثما نمائة الهجرية ببلدة « تبريز » حماه اللّه عن الحوادث والفتن في الزاوية المباركة المظفرية شكّر اللّه تعالى سعى بانيها وأسكنه على غرف الجنان ، وكان في يوم الأربعاء الثالث عشر من ربيع الآخر من هذه السّنة وقوع حادثة الحرب الذي وقع بين عساكر « آمد » و « ديار بكر » وعساكر « آذربيجان » و « العراق » وينحو من الأولين على الآخرين ، وتلاطم أمواج الفتن وكان المؤلف جمع المؤلف جمع اللّه شمله في حملة عساكر آذربايجان والعراق وعند انهزامهم وترك ما كان معه من الكتب وغيرها ، وكان معه نسخة الأصل لهذه الرسالة مع حواش أملابها عليها فضاع عنه ، فلمّا رجع إلى « تبريز » نسخها من نسخة كانت عند بعض الاخوان ، وأمّا الحواشى المشار اليه فنسختها موجودة عند بعض الأصحاب في بعض بلاد العراق ، وليس لها نسخة غيرها ، وأرجو من اللّه تعالى أن يتيسّر الوصول اليه وبلغتها في تلك النسخة واللّه المستعان وعليه التكلان .