تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه آثار حلاج ( طواسين ، كتاب روايت ، تفسير قرآن ، كتاب كلمات ، تجريات عرفانى و اشعار ) ( فارسى ) — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤

سوره فجر

198 .
يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ
« 1 » حسين گويد :
« النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ » ،
نفس واحده است و نفس شاكره نفس مرحومه است و نفس خاصّه ، نفس عارفه است و نفس عاقله ، نفس راضيه است و نفس امّاره ، نفس جاهله است .

سوره علق

199 .
. . . وَ اسْجُدْ وَ اقْتَرِبْ
« 2 » حسين دربارهء معناى اين آيه مىگويد : خداوند براى اعضاى بدن نم تجلّى ( باران تجلى ) نيكيهايش را آشكار نكرد . درحالىكه آن نفس اظهار ربوبيت بر عبوديت است . لذا خداوند فرمود :
« وَ اسْجُدْ وَ اقْتَرِبْ »

سوره بينة

200 .
وَ ما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ . . .
« 3 » حسين گويد : اخلاص ، تصفيه عمل از شوايب كدورت است . 201 .
. . . خالِدِينَ فِيها . . .
« 4 » حسين گويد : ابد اشاره به ترك قطع در عدد و محوّ اوقات در سرمد است .
هامش
( 1 ) . فجر ، آيه 27 ؛ اى روح آرامش يافته . ( 2 ) . علق ، آيه 19 ؛ سجده كن و به خدا نزديك شو . ( 3 ) . بيّنه ، آيه 4 ؛ و آنان را جز اين فرمان ندادند كه خدا را بپرستند . ( 4 ) . همان ، آيه 6 ؛ در آن همواره خواهند بود .