7 . ذهاب القرآن بذهاب حملته يوم اليمامة .
8 . زيادة كانت في مصحف عائشة .
9 . آية الرضعات أكلها داجن البيت .
10 . آيتان من سورة البيّنة .
11 . آيتان لم تكتبا في المصحف .
12 . سورة كانت تعادل براءة وأُخرى تشبه المسبحات .
13 . سورة الأحزاب كانت أطول من البقرة .
14 . دعاء القنوت .
وهكذا ودواليك .
وانّي أجلّ علماء السنة وفطاحلهم من القول بالتحريف .
وأمّا تفسير هذه الروايات الواردة في كتب السنّة بوفرة عن طريق منسوخ التلاوة فهو مهزلة ، أشبه بمنطق الصبيان ، إذ لسائل يسأل لما ذا نسخت ؟ هل كان الإشكال في المحتوى فالمفروض أنّ الحكم باق كآية الرجم وغيرها ، أو كان الإشكال في التعبير والركاكة في اللفظ فالمصيبة أعظم ، واللَّه سبحانه مبدأ الكمال والجمال ، أجل من أن ينزل آية فيها ركاكة .
وكلّ من كتب حول عقيدة الشيعة - في السعودية - بعد قيام الثورة الإسلامية في إيران ، استمات لإثبات انّ « تحريف الكتاب العزيز من عقائد الشيعة ، معتمداً في ذلك على كتاب الشيخ النوري » وهؤلاء يرون القذى في عين الغير ، ولا يرون الجذع في عيونهم ، غافلين عن وجود أمثال هذا الكتاب في كتب أهل نحلتهم .
وإن كنت في شكّ ممّا ذكرت فاستمع إلى قول الشيخ محمد المدني رضي اللَّه
رسائل ومقالات — صفحة 823
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٨٢٣