الحديث ، فاسد المذهب ، مجفو الرواية ، كثير المراسيل .
3 . تفسير أبي الجارود زياد بن المنذر السّرحوب ( المتوفّى 150 ه ) ، والّذي ورد لعنه على لسان الإمام الصادق عليه السلام .
4 . كتاب الاستغاثة لعلي بن أحمد الكوفي ( المتوفّى 322 ه ) الّذي قال عنه النجاشي : غلا في آخر عمره وفسد مذهبه ، وصنف كتباً كثيرة أكثرها على الفساد .
5 . التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام ، الّذي هو ليس منه وإنّما نسب إليه .
فإذا كانت الروايات الهائلة منقولة من هذه الكتب ونظائرها فلا قيمة لها ولا يصدق عليها وصف التواتر للعلم بضعف المصدر وانتهاء الروايات إلى أُناس لا عبرة بكتبهم .
ونحن لا نريد المقابلة بالمثل فإنّ اتهام كلّ طائفة ، الأُخرى ، بمعنى انعقاد الإجماع المركب من الطائفتين على تحريف القرآن وهو يتم لصالح الأعداء لا لصالح المسلمين ، ولكن أُريد أن أُوقفه شخصياً بأنّه لو كان وجود الروايات دليلًا على التحريف فليكن وجود روايات التحريف عند السنّة دليلًا على عقيدتهم بالتحريف ، وإن كان في شك فليطالع الموارد الموجودة في هذه القائمة في المعاجم الحديثية ( الصحاح والسنن ) والتفاسير لأهل السنّة .
1 . آية الرجم .
2 . آية الرغبة .
3 . آية الجهاد .
4 . آية الفراش .
5 . القرآن ( 1027000 ) حرف .
6 . قد ذهب منه قرآن كثير .
رسائل ومقالات — صفحة 822
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٨٢٢