3 . الخطأ في ترجمة العلاء بن رزين
وممّا الفت نظره إليه هو الخطأ في ترجمة العلاء بن رزين فقد سلّم بما ذكرت ، ونعم ما فعل فالنسيان رفيق الإنسان ، والمعصوم هو من عصمه اللَّه سبحانه :
« وَما أُبَرِّئُ نَفْسِي » .
4 . نقد الأخبار المتواترة
وممّا ذكرتُ في الرسالة أنّ الروايات المتواترة المتضافرة لا تخضع للنقد ، وهذا أمر واضح لمن له أدنى إلمام بأُصول الحديث وأحكامه ، ولكنّه بدل تصديق الإشكال أو نقده ؛ ذكره في جوابه ( هل يرى الشيخ ذلك في روايات تحريف القرآن عن طرق الشيعة التي أورد الطبرسي منها في فصل الخطاب أكثر من 1112 رواية ) .
وبما أنّ روايات التحريف وقعت ذريعة للإطاحة بالشيعة - وإن نادوا وصرخوا بملء أفواههم بالبراءة من هذه الوصمة ، وأنّ رأي واحد من علمائهم ليس دليلًا على رأي الطائفة ولا يُعبّر عن موقفهم في المسألة - نلفت نظره إلى أنّ قسماً كبيراً من هذه الأحاديث - وأكثرها مراسيل - أُخذت من تفاسير السنّة ، وأمّا القسم الآخر فأكثره مأخوذ من كتب لا قيمة لها عند أهل العلم والحديث ، وهاك أسماء بعض هذه الكتب :
1 . رسالة مجهولة النسب نسبت إلى أُناس ؛ كسعد بن عبد اللَّه الأشعري ( المتوفّى 301 ه ) أو محمد بن إبراهيم النعماني ( المتوفّى 360 ه ) أو السيد المرتضى ( المتوفّى 436 ه ) .
2 . كتاب القراءات لأحمد بن محمد السياري ( المتوفّى 268 ه ) وهو ضعيف