تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل ومقالات — صفحة 648

مساهمون:

ص٦٤٨

4 صلح الحديبية

ذكر الشيخ في صلح الحديبية كلاماً ما هذا ملخصه : انّ النبيّ سار بالسابقين والأنصار ، وعددهم ألف وأربعمائة مقاتل وقامت قريش بالاستعداد لمنعهم من دخول مكة . وفي أرض الحديبية بايع المهاجرون والأنصار رسول اللَّه وهي بيعة الرضوان ذكرها المولى سبحانه ، قال تعالى :
« لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ ما فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً » .
« 1 » فقد رضي اللَّه عن كلّ فرد منهم بايع تحت الشجرة مكان البيعة ، والطاعنون في أصحاب رسول اللَّه حاروا فيها ، وعجز خيالهم ولكن المراء والجدال واتّباع الهوى منع الناس من اتّباع الحقّ . « 2 »

المناقشة

قد سبق منّا تفسير الآية فقلنا :
هامش
( 1 ) . الفتح : 18 . ( 2 ) . صحبة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : 31 .