2 السيد عبد العظيم الحسني حياته وحديثه وبيئته ومشايخه ، والراوون عنه « 1 »
كنت أزور سيدنا عبد العظيم الحسني عليه السلام - كلّ ما أسعفني الحظ - حيناً بعد حين ، بما أنّه حفيد من أحفاد السبط الأكبر الحسن بن علي عليهما السلام وفرع من تلك الدوحة المباركة المنتشرة فروعها في إيران والعراق والشام واليمن وغيرها .
ولكن بعد ما أوغلتُ في دراسته ، واطّلعت على كلمات أصحاب المعاجم في حقّه ، وما في غضون الرسالة الّتي ألّفها الصاحب بن عباد ، في ترجمته من التكريم والإجلال ، علاني الخجل ووقفت على قصوري أو تقصيري في حقّه ، وانّ سيّدنا عبد العظيم الحسني كان أحد الذابّين عن العقيدة الحقّة ببيانه ويراعه وأنّه أحد المراجع في الفتيا ، فقد أمر الإمام شيعته بالرجوع إليه فيما أشكل عليهم من أُمور الدين - كما سيوافيك نصّه - .
هامش
( 1 ) . أُلقيت هذه المقالة في مؤتمر تكريم السيد عبد العظيم الحسني ، المنعقد ببلدة ( الريّ ) في شهر ربيع الثاني عام 1424 ه .