الشيخ علي بسيفه في ذلك الوقت بعينه ، وواضع في ذلك مع جماعة من الأُمراء المعادين للشيخ علي ، فاتّفق بكرامة الشيخ علي أن ذهب يد فرس محمود بيك في بئر كانت في عرض الطريق بعد الفراغ من تلك الملاعبة والتوجّه إلى جانب بيت الشيخ علي ، فطاح هو مع فرسه في تلك البئر وانكسر رأسه وعنقه ومات في ساعته . « 1 »
هذه القوى المعادية شكلت سبباً تامّاً لمغادرة إيران متوجّهاً إلى العراق عام 939 ه وظل فيها قرابة سنة ونصف حتّى لبى دعوة ربّه عام 940 ه ، ، وصحيفة أعماله مكتظة بالحسنات والخدمات الجليلة للمذهب والمجتمع الّتي شملت كافة الجوانب المهمة في حياة الناس وإدارة المجتمع .
فسلام اللَّه عليه يوم ولد ويوم مات ويوم يبعث حيّاً
جعفر السبحاني
هامش
( 1 ) . رياض العلماء : 3 / 453 .