3 - « اتقى شرها » وفي النهج « سبق شرَّها » .
4 - « لا يهتدي إليها الضال » وفي النهج « لا يهتدي فيها الضال » .
ولعل النسخة المتوفرة عند الشيخ كانت على غرار ما كتب . ولكن الأولى والأصح لا يخفى على من له إلمام بالكلام الفصيح .
تفسير مفردات الخطبة :
1 - يقال : للَّه بلاد فلان : يراد البلاد التي أنشأته وانبتته ، وربّما يقال : « للَّه در فلان » ويراد : للَّه الثدي الذي أرضعه . ولو كانت النسخة للَّه بلاء فلان فهي بمعنى للَّه ما صنع .
2 - « الأوَد » : العوج .
3 - « العَمدَ » : انفضاخ سنام البعير . والمراد في المقام « العلّة » .
4 - أصاب خيرها : خير الولاية .
5 - سبق شرّها : مات قبل استفحاله .
6 - واتّقاه بحقه : أي بادر حقه والقيام به « 1 » .
المناقشة :
اختلف شرّاح نهج البلاغة في المكنّى عنه بهذا الكلام ولهم فيه آراء :
1 - ذهب قطب الدين الراوندي إلى أنّه عليه السلام مدحَ به بعض أصحابه بحسن السيرة . وانّ الفتنة هي التي وقعت بعد رسول اللَّه من الاختيار والإثرة .
2 - وذهب ابن أبي الحديد إلى أنّ المكنّى عنه هو عمر بن الخطاب قال : وقد
هامش
( 1 ) . شرح النهج : 12 / 5 - 6 .