إليّ من أبيك وما من أحد أحبّ إلينا بعد أبيك منك ، وأيم اللَّه ما ذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك ، ان آمرهم أن يحرق عليهم الباب ، فلما خرج عليهم عمر جاءوا ، قالت : تعلمون انّ عمر قد جاءني وقد حلف باللَّه لئن عدتم ليحرقنّ عليكم الباب ، وأيم اللَّه ليمضين لما حلف عليه . « 1 »
11 . المتقي الهندي وكنز العمال
نقل علي بن حسام الدين المعروف بالمتقي الهندي ( المتوفّى عام 975 ) في كتابه القيم « كنز العمال » ما جرى على بيت فاطمة الزهراء عليها السَّلام وفق ما جاء في كتاب « المصنف » لابن أبي شيبة ، حيث قال :
عن أسلم انّه حين بويع لأبي بكر بعد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم كان علي والزبير يدخلون على فاطمة عليها السَّلام بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ويشاورونها ويرجعون في أمرهم ، فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتّى دخل على فاطمة عليها السَّلام ، فقال : يا بنت رسول اللَّه ما من الخلق أحد أحبُّ إليَّ من أبيك ، وما من أحد أحبّ إلينا بعد أبيك منك ، وأيم اللَّه ما ذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك أن آمر بهم أن يحرق عليهم الباب . إلى آخر ما ذكر . « 2 »
هامش
( 1 ) . مسند فاطمة : السيوطي : 36 ، ط مؤسسة الكتب الثقافية ، بيروت .
( 2 ) . كنز العمال : 5 / 651 ، برقم 14138 .