تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل ومقالات — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦
عمرو البزاز ، حدّثنا أحمد بن يحيى ، حدّثنا محمد بن نسير ، حدّثنا عبد اللَّه بن عمر ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، انّ عليّاً والزبير كانا حين بُويع لأبي بكر يدخلان على فاطمة فيشاورانها ويتراجعان في أمرهم ، فبلغ ذلك عمر ، فدخل عليها عمر ، فقال : يا بنت رسول اللَّه ، ما كان من الخلق أحد أحبّ إلينا من أبيك ، وما أحد أحبّ إلينا بعده منك ، ولقد بلغني أنّ هؤلاء النفر يدخلون عليك ، ولئن بلغني لأفعلنّ ولأفعلنّ . ثمّ خرج وجاءوها . فقالت لهم : إنّ عمر قد جاءني وحلف لئن عدتم ليفعلنّ ، وأيم اللَّه ليفينّ بها . « 1 » ثمّ إنّ أبا عمرو لم ينقل نصّ كلام عمر بن الخطاب ، وإنّما اكتفى بقوله : « لأفعلن ولأفعلنّ » . وقد تقدّم نصّ كلامه في نصوص الآخرين كابن أبي شيبة والبلاذري والطبري ، ولعلّ الظروف لم تسنح له بالتصريح بما قال .

7 . ابن أبي الحديد وشرح نهج البلاغة

نقل عبد الحميد بن هبة اللَّه المدائني المعتزلي ( المتوفّى عام 655 ) عن كتاب السقيفة لأحمد بن عبد العزيز الجوهري انّه قال : لما بويع لأبي بكر كان الزبير والمقداد يختلفان في جماعة من الناس إلى عليّ ، وهو في بيت فاطمة ، فيتشاورون ويتراجعون أمورهم ، فخرج عمر حتى دخل على فاطمة عليها السَّلام ، وقال : يا
هامش
( 1 ) . الاستيعاب : 3 / 975 ، تحقيق علي محمد البجاوي ، ط ، القاهرة .