تمت بهذا الارهاب وقضت بتلك الوصمات . « 1 »
14 . عمر رضا كحالة و « أعلام النساء »
عمر رضا كحالة من الكتاب المعاصرين اشتهر بكتابه « أعلام النساء » ترجم فيه حياة بنت النبي فاطمة الزهراء عليها السَّلام وممّا قال في ترجمتها :
وتفقد أبو بكر قوماً تخلفوا عن بيعته عند علي بن أبي طالب كالعباس ، والزبير وسعد بن عبادة فقعدوا في بيت فاطمة ، فبعث أبو بكر إليهم عمر بن الخطاب ، فجاءهم عمر فناداهم وهم في دار فاطمة ، فأبوا أن يخرجوا فدعا بالحطب ، وقال : والذي نفس عمر بيده لتخرجن أو لأحرقنّها على من فيها . فقيل له : يا أبا حفص إنّ فيها فاطمة ، فقال : وإن . . . .
ثمّ وقفت فاطمة على بابها ، فقالت : لا عهد لي بقوم حضروا أسوأ محضر منكم تركتم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم جنازة بين أيدينا وقطعتم أمركم بينكم لم تستأمرونا ولم تردوا لنا حقاً » . « 2 »
* * * إلى هنا تمّ ما وقفنا عليه في كتب أهل السنة ممّن أشار إلى نوايا الخليفة السيئة حيال بنت المصطفى وبيتها ومن فيه ، إلّا أنّ أغلب هذه المصادر لم تخض في التفاصيل ولم تشر إلى الحوادث المريرة التي تلتها ، لكن هناك أُناساً أبدوا شجاعة في اظهار الحقّ حيث أشاروا إلى الحوادث المريرة التي مرت على البيت الهاشمي .
وها نحن نشير إلى أسمائهم حسب التسلسل التاريخي .
هامش
( 1 ) . الغدير : 7 / 86 - 87 .
( 2 ) . علام النساء : 4 / 114 .