تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة التوحيد — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣

الهوامش :

( 93 ) كصلصلة الجرس ، أو كلام الملك كما ورد في الحديث الثاني من صحيح البخاري انتهى من حاشية نسخة المؤلف . ( 94 ) أي يرى البعيد عن صغار النفوس والهمم قريبا عنده . ( 95 ) قال في الأساس : أذعن له : سلس وانقاد ، وأذعن فلان بحقي : أقربه . انتهى ، وكلا المعنيين يصح هنا ولكنه في الأول أظهر . ( 96 ) بل ثبت بتجارب الأطباء - حق الماديين منهم أن بعض هؤلاء المرضى يخبر ببعض المغيبات وبالأمور قبل وقوعها فيصدق . قال مريض منهم كثرت أخباره في ذلك وكان بمصر أن فلانا ( من أقاربه ) في الإسكندرية خرج من داره إلى محطتها قاصدا السفر إلى مصر لعيادتى . . ثم أخبر أنه وصل إلى محطتها ودخل القطار ثم شغله الطبيب بأمور تهمه ، حتى إذا ما جاء موعد وصول قطار الإسكندرية إلى مصر قال المريض : قد وصل القطار ونزل فلان منه . . . ها هو ذا خرج من المحطة وركب مركبة تحمله إلى هنا . ثم قال : ها هو ذا قد وصل ، فإذا هو بالباب وقد دخل . فالروح التي تدرك مثل هذا وهو غائب عنها تعطينا دليلا حسيا على إمكان إدراك روح أكمل منها لعلوم من الغيب أعلى مما أدركته هي . ( 97 ) قوله ( مشهود ) أي شيء شهده المخبرون وحضروا وقوعه فكان معلوما بالحس قطعا كأخبار من سمعوا قولا بأنهم سمعوه ومنه تواتر القرآن وبعض الأخبار دون كتب أهل الكتاب فإنه ليس عندهم أسانيد متصلة في نقلها لا متواترة ولا آحادية . ( 98 ) نما ينمو لغة ضعيفة في نمى ينمى شاع استعمالها في عصرنا . ( 99 ) أي بالتفصيل ، وهم الذين صرح القرآن برسالتهم وذكرهم بأسمائهم وعددهم 23 أو 24 أو 25 فيه خلاف . ( 100 ) هو أن لا يبحث عن كنه ذاته وصفاته كما تقدم . ( 101 ) لأنه لا يصل إلى المستحيل الّذي يتوقف التسليم به على نبذ العمل الّذي هو مشرق الإيمان . ( 102 ) أي يدعونه ويتقربون إليه بما شرع لهم من الدين ، لا بوسائط من الخلق تقربهم إليه كحجاب الملوك ووزرائهم ( 103 ) أي كالزكاة ( 104 ) أي المحبة . ( 105 ) ومنها المعاهدات الدولية مع الأجانب . ( 106 ) أي لا فرق فيه بين مسلم وكافر ، وقوى وضعيف ، وقريب وبعيد . ( 107 ) كالملائكة والجن وأحوال الآخرة .