الهوامش :
( 162 )
إن هنا مكسورة لنص القرآن ، أي وصرح بهذا النص .
( 163 )
هو مضمون حديث مرفوع رواه البزار والطبراني في الأوسط عن أبي هريرة .
( 164 )
أي في ضمن ما أرشدت إليه من النظم والفنون والصناعات .
( 165 )
كالشاطبى في كتاب الاعتصام والبركوى في كتابه الطريقة « المحمدية » .
( 166 )
إن هذا المريض الّذي شفى من أمراض الجهل والتقليد والرق للملوك ورؤساء الدين قد أنهكته أمراض أخرى اشتدت عليه في هذا العصر منشؤها عبادة المادة وفوضى الدين والآداب وإباحة الفواحش ، ولا علاج له إلا بدواء الإسلام ، وأين يجده وأهله يقلدونه في تلقيح أنفسهم بجميع سموم أمراضه على أمراضهم الأولى .
( 167 )
راجع في هذا الكتاب الإسلام والنصرانية مع العلم والمدنية . له رحمه اللّه ، فقد وفى فيه بوعده هذا ، وهو كتاب لا يستغنى عن قراءته مسلم في هذا العصر ، بل قال أحد أولى البصيرة من المسلمين : إنه ينبغي قراءته في كل سنة ولو مرة واحدة . وإن قارئه ليجد فيه شرحا لكثير من المسائل المجملة في هذه الرسالة .
( 168 )
الواجب أن يحمل الخبر على معنى يتفق مع التنزيه الثابت بالنقل والعقل وتدل عليه أساليب اللغة ، مع العلم بأن كل ما وصف اللّه تعالى به نفسه قد جاء بالكلام الّذي وضعه الناس لخلقه فهو كاصطلاحات العلوم والفنون فلا يقتضي أن يكون معناه في وصف اللّه تعالى عين معناه في وصف الخلق من كل وجه ، بل يكفى أن يكون مناسبا له . فعلم اللّه وقدرته وكلامه ورحمته وحبه وغضبه ليست من الأحوال والأعراض النفسية ، ويده وأصابعه ليست من الجوارح الجسدية ، وخلقه ورزقه واستواؤه على عرشه ليس من الحركات البدنية ، وليست معانيها مخالفة لمدلولها بالكلية ، وهذا معنى قول السلف : الاستواء معلوم والكيف مجهول ، ومنه مسألة الرؤية الآتية . وقاعدتهم في ذلك أن تصفه تعالى بما وصف به نفسه بغير تعطيل ولا تمثيل ولا تأويل ، كما تقدم في الكلام على الصفات .
( 169 )
أي من أمر الدين الّذي هو موضوع الرسالة ، والتبليغ عن اللّه تعالى .
( 170 )
أكثر السنن المتواترة : هي العملية ، كصفة الصلاة والحج : وأما الأحاديث القولية المتواترة فقيل إنها لا تبلغ أقصى جمع القلة .
( 171 )
يعنى أن التأويل بهذه الشروط لا ينافي صحة الإسلام فلا يباح تكفير صاحبه ، إلا أنه لا يقتدى به فيه ، وهذا مذهب أهل السنة والجماعة .
( 172 )
الإدراك في الحقيقة للروح ، وإنما الحواس آلات لها ، وقد ثبت بالتجارب القطعية لدى علماء الشرق والغرب في هذا العصر أن من الناس من يبصر ويقرأ وهو مغمض العينين فيما