50 ب - قوله إلا أن الحكماء ذهبوا الخ : بخلاف المتكلمين ، فإن الإرادة ليست لازمة لذاته . هذا مقتضى كلامه قدس سره ، وقد عرفت ما فيه ، وعلى هذا فقوله : فمقدّم الشرطية الأولى الخ تفريع على مذهب الحكيم .
[ 39 ] - قوله « 1 » في الحاشية إنما هو بحسب العبارة الخ « 2 » : ويمكن أن يكون معناه : إن تحقّق منه ما يترتب عليه أثر الإرادة فعل ، وإن لم يتحقّق يفعل ، فيكون الاتفاق بحسب المعنى .
51 - قوله « 3 » واختيارا في إيجاده العالم وهو صدور الفعل عنه عن علم وحكمة وإرادة ، وإن كانت كلها لازمة لذاته وهو فاعل موجب بهذا الاعتبار وبمعنى لزوم الفعل له ، فليس كاختيار الخلق ، وليس كجبر الخلق بمعنى أن يكون فاعلا مجبورا على الفعل .
قوله وأمره « 4 » واحد : أي أمره الذاتي .
قوله فلا يصح لديه تردد ولا إمكان حكمين مختلفين : لأن كل واحد منهما يقتضي التعدد والتكثر والتشعب « 5 » ، تعالى ذاته عن ذلك ، والاختيار من الأمور الذاتية التي تتحقق في مرتبة وحدته الذاتية .
قوله الجبر والاختيار المفهومين للناس : يعنى المجبورية في الفعل ، أعنى وقوعه منه أراد أو لم يرد ، والتردد بين الأمرين المذكورين « 6 » .
قوله فالواقع : أي ما وقع ممّن وقع وعلى أىّ وجه وقع ، واجب « 7 » ، فإنه المعلوم المتحقق في عرصة علمه سبحانه وخلافه محال ، فإمكان عدم الوقوع توهّم من المتوهّم المتردد لا غير .
52 - قوله وكان له أن لا يشاء فلا يظهر : أي أمكن له عدم المشيئة ، ولا يخفى أنه
هامش
( 1 ) د : قال
( 2 ) ب ى : - الخ
( 3 ) د : - قوله
( 4 ) د : وأمر
( 5 ) د : وتشتت
( 6 ) كذا في المخطوطات الست كلها ولعل الصواب : المذكور
( 7 ) أب د ى : - واجب ، هامش أو هامش ى : واجب ( ظ )