مسئلة الجبر والاختيار ، وتحقيقه وتفصيله يحتاج إلى تطويل « 1 » وإطناب « 2 » لا يليق بهذا الباب .
قوله هي التابعة للشوق المتفرع « 3 » على معرفة الغاية : أراد بالشوق الميل « 4 » إلى جانب وقوع الفعل كما ذكرنا ، ولذا جعله متفرعا على العلم بالغاية وهو العلم بخيرية الفعل ، وبالميلان العزم على الإيقاع ، ولذا جعله متفرعا على الشوق .
47 - قوله فتكون هي : أي المصلحة : غرضا وغاية : ( 5 ما يترتب « 5 » على الفعل ، باعتبار أنه ينتهى إليه الفعل ، يسمّى غاية ، وباعتبار أن اعتقاد حصوله من الفعل يصير باعثا على إيقاع الفعل ، يسمّى علة غائية « 6 » ، وهذا في حق الباري سبحانه « 7 » محال اتفاقا « 8 » .
48 - قوله فليس له حالة شبيهة « 9 » إلخ : ولا حالة شبيهة بالقوة العضلية « 10 » وغير ذلك .
قوله يصدر عنه بمجرد « 11 » الذات : وقد يتوهّم منه أن الذات نائب مناب تلك الأمور ، والمفهوم من قوله : ويجعلون الذات مع العلم الخ أن النسبة العلمية نائبة منابها ، فالمراد بمجرد الذات أعم من أن يكون بلا اعتبار أمر معه أو مع اعتبار أمر معه .
49 - قوله لكن بحسب التعقل « 12 » الخ : على ما مرّ في العلم بعينه وبجميع « 13 » حذافيره « 14 » .
هامش
( 1 ) د : تحقيق
( 2 ) د : اطباب
( 3 ) ب : - المتفرع
( 4 ) د : - الميل
( 5 ) ب : تترتب ، ى : يترتب
( 6 ) د : - غائية
( 7 ) ب ى : + تعالى
( 8 ) ب : + القول في القدرة
( 9 ) د : + بالميلان
( 10 ) أ : الفضيلة ، د : الغضبية
( 11 ) د : مجرد
( 12 ) د : - التعقل
( 13 ) ب : لجميع
( 14 ) د : حزافيره