قوله « 1 » في الحاشية بأن الوجود « 2 » العقلي نوعان ( 3 أصيل كوجود العلم « 3 » : كأنّه جعل الوجود العقلي أعمّ من الوجود في العقل والوجود للعقل وللمعقول ، فإن العلم ليس موجودا في العقل ومتصوّرا ومشعورا به ، بل هو موجود في الخارج في نفسه قائم بالعقل ثابت له ، وكذا الوجود الخارجي ليس متصوّرا ، بل قائم بالمتصوّر حين هو متصوّر . ويلزم من ذلك أن يكون الوجود موجودا في خارج الذهن ، إلا أنه قائم بالأمر الذهني الموجود في الذهن المتصوّر المشعور به . وهذا خلاف المذهب ، فإنه قد استدلّ على أن الوجود ليس موجودا إلا أن يحمل الأمر على الانتزاع .
قوله « 4 » في الحاشية فان توقفه على علمه به « 5 » سبحانه ينافي الوجوب : وأيضا اتصافه بالعلم يتوقف على اتصافه بالوجود ، فلو توقف اتصافه بالوجود على العلم واتصافه به لزم الدور .
7 - قوله عين الذات في الواجب تعالى : أي الواجب تعالى فرد من أفراد العامّ بخلاف الممكن ، فإنه ليس فردا له بل ما قام به فرد له .
8 - قوله تفريع : الغرض منه أن يبيّن أن ما ذهب إليه الصوفية الموحّدة في مسئلة الوجود لا ينافي العقل النظري .
9 - قوله والتشكيك الواقع « 6 » فيه الخ : ما ذهب إليه الحكماء من عرضيّة هذا المفهوم بالنسبة إلى أفرادها المختلفة « 7 » الحقائق إنما استدلوا عليه بكونه مشككا فهذا ( 8 رد لهم « 8 » .
قوله وهو منقوض بالعارض : وأيضا قولهم ولا ذاتيها واحدا ، إن أريد بالذاتي المطلق الّذي يتصف تارة بالقوة وتارة بالضعف فهو واحد وذاتي لا محالة ، وإن
هامش
( 1 ) د : قال
( 2 ) ى : وجود
( 3 ) د : الخ
( 4 ) د : قال
( 5 ) د : - به
( 6 ) د : واقع
( 7 ) د : الممكنة
( 8 ) د : مرادهم