10 - قوله لو لم يقصد به : أي يقوله كل ضوء وكل علم ، الاختلاف في الحقيقة ، بل قصد به « 1 » الاختلاف في الظهور .
11 - قوله عن جميع التعلقات الكونية : إشارة إلى الفناء عن الوجود البشرى « 2 » الجسماني .
قوله والقوانين العلمية : إشارة إلى أن الوجود البشرى الروحاني ، متى فنى « 3 » ، تحقّق الفناء الحقيقي الّذي « 4 » لا يرد صاحبه .
قوله بنور كاشف : هو انفتاح عين البصيرة .
قوله عند ظهور طور وراء طور العقل : بمعنى « 5 » أن العقل لا يفي بإدراكه ولا يصل إليه بقوته الفكرية « 6 » ، لا بمعنى أنه ينكره ويحيله « 7 » كما يفهم من قوله بعد :
والمقصود رفع الاستحالة العقلية الخ ، فإن ما ينكره العقل الخالص عن « 8 » شوب الوهم ويحيله « 9 » فهو مستحيل . فإن قلت : هذا ينافي ما نقل عن الشيخ صدر الدين القونوى ( 10 قدس سره « 10 » في الحاشية في هذا الموضع من قوله : فقد تحكم « 11 » باستحالة أشياء كثيرة هي عند أصحاب العقول المطلقة من القيود المذكورة من قبيل الممكنة الوقوع بل واجبة الوقوع . قلت « 12 » : قوله : إن للعقول حدا تقف عنده من حيث هي مقيّدة بأفكارها ، إشارة إلى تلك « 13 » العقول المحبوسة في مضيق الفكر ( 14 والنظر ، والعقل المحبوس في مضيق الفكر « 14 » يستمد « 15 » من القوة الوهمية « 16 » ، ولا يتمشى أمره في ذلك إلا بإعانة « 17 » من
هامش
( 1 ) د : - به
( 2 ) ى : البشر
( 3 ) د : فنا ، هامش د : فنى ( ظ )
( 4 ) د : - الّذي
( 5 ) د : يعنى
( 6 ) ب : + قوله
( 7 ) ب : يجهله
( 8 ) ب : من
( 9 ) د : وتخيله
( 10 ) ب : - قدس سره ، د : رحمه اللّه
( 11 ) د : يحكم
( 12 ) د : قلنا
( 13 ) أ : ذلك ، هامش أ : تلك ( لعله ) ، د : - تلك
( 14 ) د : - والنظر . . . . الفكر
( 15 ) د : تستمد
( 16 ) د : - الوهمية
( 17 ) ب : بالإعانة