33 - لا بمعنى أنه يحدث في تعقّل الحق ، تعالى « 1 » اللّه « 2 » عما لا يليق به ، بل تعقّل البعض متأخر الرتبة عن البعض ، وكلها تعقلات أزلية أبدية على وتيرة واحدة .
34 - هي « 3 » العلوم « 4 » المتعددة المتكثرة بتكثر « 5 » متعلقاتها .
35 - ( 6 خواجة نصير « 6 » ( 7 في رسالته المعمولة « 8 » في جواب أسئلة « 9 » الشيخ صدر الدين القونوى « 10 » . « 7 »
36 - وقال أيضا في حواشي « 11 » تلك الرسالة : المتعالى « 12 » عن الزمان : فإن الزمان عنده شيء واحد من الأزل إلى الأبد متساوي النسبة إليه ، يحيط « 13 » علمه بأجزائه على التفصيل وبما « 14 » يقع في أجزائه شيئا بعد شيء . فكأنّ « 15 » الزماني « 16 » كمن يطالع كتابا ( 17 يعبر نظره « 17 » على حرف بعد حرف ، فيكون « 18 » حرف قد عبر عليه ، وحرف
هامش
( 1 ) ( أه ى م )
( 1 ) ه : سبحانه وتعالى
( 2 ) ه م : - اللّه
( أد ه ن )
( 3 ) د : الأشياء هي
( 4 ) ن : العلم
( 5 ) ن : بكثرة
( أد ه ن س )
( 6 ) أ : وهو نصير الدين الطوسي ، د : خواجة زاده ، س : وهو خواجة نصير الدين الطوسي .
( 7 ) أ : - في . . . القونوى
( 8 ) س : معمولة
( 9 ) س : سؤال
( 10 ) ه : القنوى قدس سره
( أه م ن )
( 11 ) م : حاشية
( 12 ) م : المتعالية
( 13 ) ن : محيط
( 14 ) م : وما
( 15 ) ن : فكا [ ؟ ]
( 16 ) ن : الزمان
( 17 ) م ن : بغير نظرة
( 18 ) أ : ويكون