39 - لا يخفى أن هذا الاتفاق بين الفريقين 7 إنما هو بحسب العبارة ، فإن المشيئة والإرادة عند الحكماء ليس الّا العلم بالنظام الأكمل ، فمعنى قولهم إن شاء ( 1 الخ أي « 1 » : إن حصل له العلم بالنظام الأكمل أوجد العالم وإن لم يحصل له « 2 » لم يوجد ، ومعنى قول المليين :
إن أراد إيجاد العالم بعد العلم به أوجده وإن لم يرد لم يوجد .
40 - وكيف يتخلّف وقصده موجب ، ولا شك أن الإيجاب لا يعقل إلا مع الحصول سواء كان مستندا إلى الذات أو إلى بعض صفاتها كالقصد هاهنا « 3 » .
41 - وفي كلام بعضهم « 4 » : بارى تعالى متكلم است ، وكلام أو قديم است ، ومعنى كلام ( 5 چه باشد « 5 » اطلاع دادن كسى بر معلومات خويش ، وبارى تعالى بدين وجه متكلم است از بهر آنكه همهء « 6 » چيزها معلوم خداوند است ، وبندگان را بدان اطلاع تواند داد .
42 - قال ابن سعيد من الأشاعرة : كلامه « 7 » سبحانه في الأزل واحد ليس متصفا بشيء من تلك الخمسة يعنى الأمر والنهى والخبر والاستفهام والنداء ، وإنما يصير أحدها فيما لا يزال . وأورد عليه أنها أنواعه 7 فلا يوجد دونها ومعها أيضا 7 إذ الجنس لا يوجد إلا في ( 8 ضمن الشيء « 8 » من أنواعه . والجواب منع ذلك في أنواع تحصل له بحسب التّعلق ، يعنى انّها ليست أنواعا حقيقيّة له حتى يلزم ما ذكرتم ، بل هي أنواع اعتبارية تحصل له بحسب تعلقه بالأشياء ، 7 فجاز أن يوجد جنسها بدونها ومعها أيضا . قال السيد الشريف : « 9 »
هامش
( 1 ) ( أه ى م )
( 1 ) م : اللّه
( 2 ) ه م : - له
( أد ى )
( 3 ) ى : هنا
( أد ز )
( 4 ) هامش د : + اى بعض العلماء
( 5 ) د : - چه باشد
( 6 ) ز : هم
( أج د )
( 7 ) د : كلام اللّه
( 8 ) ج : خمسة شيء
( 9 ) ج : + رحمه اللّه